تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الحج (الايات: 41، 44 سلطانه وقدرته ( ألذين إن تكتتهم فى الأرض) بنصر هم على عدوهم ( أقائوأ الصلوة وماتوا الزكرة وأمروا بالسعررف ونهرا عن المكر جواب الشرط وهو وجوابه صلة الموصول، ويقدر قبله هم ميتدا (وله عنقبه الامور 4 اي اليه مرجعها في الآخرة ( ران يكزبر لد) فيه تسلية للنبي نقد مكذيت تبلهم قوم ثوح) تأنيث قوم باعتبار المعنى ( وعاأ) قوم مود وتمود قوم صالح (وترم لتهم قوم لوط ( وأستث متيب) قوم شعيب ( وكلرب موسما كلبه القبط لا قومه بنو قوله: (الذين ان مكناهم) يجوز في هذا الموصول ما جاز في الموصول قله، ويزيد هذا عليه بأنه يجوز آن يكون يدلا من ينصره ذكره الزجاج. أي: (ولينصرن ال ( الذين إن مكناهم) اه قوله: (جواب الشرط) اي: اتاموا الصلاة وما عطف عليه جواب الشرط، وقوله: وهو أي الشرط وجوابه: وهو اقاموا وما عطف هليه كما علمت اهشيختا.

قوله: (هم ميتدا) وهذا الضمير يرجع اللمأذون له ني القتال وهم المهاجرون، وفيه إخيار بالغيب عما تكون عليه سيرتهم إن مكن له في الأرض اهشيخنا.

وفي الخطيب: وقوله تعالى: (الذين إن مكناهم في الأرض الن. وصف للذين هاجروا وهو اخبار من الله تعالى بظهر الغيب عما متكون عليه ميرة المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم. وعن عثمان رضي الله عنه : هذا والله ثناء قبل بلاء يريد ان الله تعالى اثنى عليهم قبل آن يحدثوا من الخير ما احدثوااه قوله: اوان يكذبوك الخ) لما بين سبحانه وتعالى فيما تقدم اغراج الكفار للمؤمتين من ديارهم بغير حق وأذن مقاتلتهم وضمن لرسول الله النصرة، وبئن أن إلى الله عاقبة الأمور أردفه بما يجري ميرى التلية للني في الصبر على ما هو عله من أذيته وأذية المؤمنن بالتكذيب وغيره، فقال : ران يكذبوك الخ اي: فأنت يا أشرف الخلق لست بأوحد في التكذيب، فإن هؤلاء قد كذبوا رسلهم قبل قومك فتسل بهم اهخطيب.

قوله: (باعتبار المعنى) وهر الأمة أو القيلة، وبنى القعل للمقعول في وكدب موسى لأن قومه لم يكذيوه وانما كذبه القبط اهمن البحر وقد أشار له الشارح بقوله : (كذبه القبط لا قومه الخ) اه قوله: (وهاد وثمود) استغنى فيهما عن ذكر قوم لاشتهارهم بهذا الاسم الأخصر، والأصل في التعبير العلم ولا علم لغيرهما، قلذا لم يقل قوم هود وقوم صالح اهشهاب.

قول: (وامحاب مدين لم يقل قوم شعيب لأن قومه يشملون أصحاب مدين وأصحاب الأيكة، وأصحاب مدين سابقون على أمحاب الأيكة في التكذيب له، فخصوا في الذكر لسبقهم في التكذيب اشهاب قوله: وكذب موسى أي: كذبه غير قوت وهم القبط كما قاله المفسر، وهذا حكمه تفيير

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة