تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

20 سورة الحج/الاية: 42 اقلر يسيروا) أي كفار مكة ({ فى الأرم تيݣود لمثم قلوت يعقلون بها) ما نزل بالمكذبين تبلهم ﴿ أو مافان يتسعون ها﴾ إخبارهم بالإهلاك وخراب الديار فيمتبروا ( قإتها اي القصة لاتسمى الأبستر وذر طلع الذكور فيه، والبثر فعل بمعنى مفعول كالذبح بمعنى المذبوح وهي مؤنثة، وقد تذكر على منى القليب، والمعطلة المهلة والتعطيل الاهيال اهسمين وفي السفتار: وبار يار بارا بهمرة بعد الباء حفرها وبابه قطع، وقد تدل همزته ياء قوله: (مثروكة) أي: عن الاستقاء منها فهي عامرة وفيها الماء أيضا وآلات الاستقاء، فالمعنى : كم قرية أملكنا، وكم بثر عطلتا عن الاستقاء منها، وكم قصر مشيد أخليتاه عن ساكتيه، وبثر وقصر معطوفان على قرية، ومن قرية تمييز لكاين الدالة على التكثير اه شيخنا.

وفي الخطيب: روي أن هذه البثر نرل عليها صالح مع أربعة آلاف نفر ممن آمن به ونجاهم الله تعالى من العذاب ومي بحضرموت، واتما سميت بذلك لأن صالحا حين حضرها مات، وثم بلدة عند البثر اسمها حاضوراء بناها قوم صالح، وأمروا عليهم جلهس بن جلاس واقاموا بها زمانا ثمر كفروا أو عبدوا صتأء، وأرسل الله تعالى إلبهم حنظلة بن صفوان تبيا فقتلوه فأملكهم الله تمعالى وعطل بثرهم رب تصورهم قوشيد) تقدم أنه المرتقع أو المجصص، وإنما بني هنا من شاده، وفي التساء من شيده، لأنه هناك وتع بعد جمع فتامب التكثير، وهنا وقع بعد مفرد فتامب التغفيف، ولأنه رأس آية وفاصلة ن قوله: {أفلم يسيروا في الأرض) الخ وجه مناسية هذه الاية لما قبلها أنه لما ذكر تعالى من كذب الرسل من الأمم الخالية، وكان عند العرب أشياء من أحوالهم يتقلونها وهم عارفون ببلادهم وكثيرا ما يرون على كثير منها. قال: أقلم ميروا فهو حث على السفر ليشاهدوا مصارع الكقار فيعتبروا، أر يكونوا قد سافروا وشاهدوا فلم يمتبروا نجملوا كأن لم يسافررا ولم پروا اه من البحر لأبى حيان.

وعبارة أبي السمود: حث لهم على أن يسافروا ليروا مصارع المهلكين فيتبروا، وهم وإن كانوا قد سافروا لم يسافروا للاعتبار والنظر، والفاء لعطف ما بعدها على مقدر يقتضيه المقام. اي: أغفلوا فلم يسيروا فيها، وعلى هذا فالاستفهام ليس على حقيته، انتهت.

قوله: انتكون لهم قلوب تفريع على المقي فهو منفي أيضا، وقوله: (ما نزل بالمكذبين) مفعول يعقلون. قوله: (لإنها لا تعمى الأبصار الضير للقصة ولا تعمي الأبصار مفسرة له، وحن التانيث في الضمير كونه وليه فعل بعلامة تأنيث، ولو ذكر في الكلام فقيل : فانه لجاز وهي قراءة مروية عن عد الله، والتذكير باعتبار الأمر والشأن اهسمين قوله: ولا تعمى الأبصار) أي: لي الخلل في مشاعرهم، وانما أصابت الآية عقولهم باتباع الهرى والانهماك في التقليد اه بيضاوي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة