تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ودة الحج (الآية: دقع الله النام بعضم) بدل بعض من الناس يتي لرمث) بالتشديد للتكثير والتخفيف سرم) للرهبان وبيع} كناش للنصارى ( وصلرث) كنائس لليهود بالعبرانية ﴿ رمستيذ) للممسلمين بذكر فها) اي في المواضع المذكورة ( آشم الله كييرا) وتنقطع العادات بخرابها (ولتنضردب الله من ينصر*) اي ينصر دينه ( اب الله لقريط﴾ على خلقه ( ميز منيع في قول: بضهم هذا البعض هم الكافرون وقوله: (بمض هم المؤمنون، والمراد بالدفع إذن الله لأهل دينه في مجاهدة الكفار، فكأنه قال: ولولا دنع الله أعل الشرك بالمؤمنين بالإذن لهم في جهادهم لاستولى أهل الشرك على أعل الأديان وعطلوا مواضع العبادة، والمراد بهذه المواضع مواضع عبادات المؤمنين منهم، والمعنى: لهدم في شرع كل نبي المكان الذي يصلي فيه، قلولا الدفع لهدم في زمن موسى الكنانس التي كانوا يصلون فيها في شرعه، وفي زمن هيسى الصوامع والبيع، وفي زمن نبيتا المساجد، تعلى هذا إنما دفع عنهم حين كانوا على الحق قبل التمريف وقيل التخ، والصوامع اللصارى التي يبنونها في الصحارى والبيع لهم أيضا وهمي التي يبنونها في البلدان والصلوات كناتس اليهود، وقدم الصوامع والبيع والصلوات على مساجد المسلمين لأنها أقدم في الوجود اه من الرازي أو قدمها على المساجد ليكون نيه الانتقال من شريف إلى اشرف. قال أبو حيان: أجرى الله المادة في الأمم بذلك بأن ينشظم به الأمر وتقوم الشرائع وتصان المتعبدات من الهدم وأهلها من القتل والشتات، ويؤيد ذلك قوله تعالى: وقتل داود جالوت) (البقرة: 251] ثم قال: { ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفدت الأرض (البقرة: 251)ام قوله: (بالتشديد للتكثير) أي: ياعتبار المواضع فتكرر الهدم لكثرة المواضع اه قوله: صوامع جمع صومعة وهي البناء المرتفع المحدب الأعلى ووزنها فوعلة كد حرجة، وي متعيد الرهبان، وقيل: متعبد الصابنين اهين قول (وصلوات بنتح الصاد واللام جمع صلاة وسميت الكتية صلاة لأنها يصلى نيها، وتيل: هي كلمة معرية أصلها بالمرانية صلوثا اهمين وني الشهاب: صلوتا بفتح الصاد والثاء المثلثة والقصر، وبه قرىء في الشواذ ومعناه في لغتهم المصلى فلا يكون مجازا اه قوله: (أي في المواضع المذكورة) وهي الأربعة لأن كل واحد منها جمع اه شيختا.

قوله: (أي يصر ديته) أي: وأولياءه، لمعتى نصرء تعالى هو آن يظفر آولياءه بأعدانهم، ويكون النصر بالتجلد في القتال، وبليضاح الأدلة والبينات، والإعانة على المعارف والطاعات اهشيختا.

قوله: (منيع في سلطاته) الأولى غالب لان عزيز مأخوذ من عز بمعنى غلب اهشيخنا.

وقد انجز تمالى وهده بأن ملط المهاجرين والأنصار على صناديد العرب وأكاسرة العجم واصرتهم وأورنهم أرضهم وديارهم اهبيضاوى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة