تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الحج الأيات: 40-38 (كثر (4 لنعمته وهم المشركون ، المعنى أنه يعاقبهم أزن كلزين يقنتلوي) اي المؤمنين أن يقاتلوا وهذه أول آية نزلت في الجهاد ( ماتهم) اي بسبب أنهم ( ظلموأح بظلم الكافرين إياهم تلة الله على نرهة لقدي ) هم ( اللين أنراين ديرهم يغنر حتى) في الإخراج ما اخرجوا إلا أت يقولوا) اي بقولهم رينا اللة) وحده وهذا القول حق فالإخراج به إخراج بغير حق ( ولولا (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا) وكانوا ياتونه ما بين مضروب ومشجوج يشكون إليه فيقول لهم: "اصبروا قإني لم اؤمر بالقتال حتى هاجر فتزلت هذه الاية، وهي أول آية نزلت في القتال بعدما نهى عنه في نيف وسبعين آية وقيل: نزلت في قوم بأعيانهم مها جرين من مكة إلى المدينة فاعترضهم مشركر مكة، فأذن الله لهم في قتال الكفار الذين يمتعونهم من الهجرة بسبب أنهم ظلموا واعتدوا عليهم بالايذاء اه قوله (أتن) اي: بعد الهجرة للذين يقاتلون أي : يريدون القتال، وقوله : (أن يقاتلوا) أي : في أن يقاتلوا، وأشار بتقديره إلى أن المأنون فيه محذوف لدلالة يقاتلون عليه وعلل الإذن لهم بأنهم المواامن البحر: وقال الرازي : وقوله : (أن يقاتلوا) أي : في المستقبل فلا يشكل بأن الآية مكية اه.

توله أيضا: (اذن للنين يقاتلون) قراه مبنيأ للمفعول نافع، وأبو عمرو، وعاصم، والباقون ترؤوه مينيا للفاعل، وأما يقاتلون فقراه مبنيا للمقعول نافع، وابن عامر، وحفص، والباقون مبنيا الفاعل فحصل في مجمورع الفملين آن نانما وحتصا بنياهما للمفعول، وابن كثير وحمزة والكساتي بنوهما للفاعل، وأن أبا عمرو وأبا بكر بينا الأول للمفعول والثاني اللفاعل، وأن ابن عامر عكس هذا، نهذه أريع رتب والمأذون فيه محذوف للعلم له أي : أذن للذين يقاتلون في القتال، وبأنهم ظلموا متعلق باذن، والباء سببية أي: بسبب أنهم مظلومون اهسمين قوله: امأن الله على نصرهم لقدير وعد لهم يالنصر على طريق الرمز والكناية، كما وعد بدفع اذى الكفار عهم اهسبضاري قوله: الذين اخرجوا من ديارهم) يجوز أن يكون في محل جر تعتا للموصول الأول أو بيانا له او بدلا منه، وأن يكون في محل نصب على المدح، وأن يكون في محل رفع على إضمار مبتدا اه وقوله: للموصول الأول هذا لا يتمين، بل يصح أن يكون نمتا للموصول الثاني أو بدلا منه اه قوله: (الا ان يقولوا) هذا استاء متقطع في محل تصب لاجماع المرب على تصب مثل هذا إذ لا يصح تسليط العامل عليه لأنك لو قلت الذين أخرجوا من ديارهم إلا أن يقولوا ربنا الله لم يصح، ولذا قدر له المفسر عاملا محذوفا وجعل الاسشتاء مفرفا وصيره متصلا ، أي: ما أخرجوا بشيء من الأشياء الا بقولهم ربشا الله اهمن السمين والمضارع بمعنى الماضي، وقوله: (أي بقولهم) أي: بسبب قولهم اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة