============================================================
19 سورة الحح (الايتان: 26، 48 يناله النقوى منكم) اي يرفع إليه منكم العمل الصالح الخالص له مع الإيمان ( كذلك سنرها لݣر لتكيروا الله على ما مدشكر} ارشدكم لمعالم دينه ومناسك حجه ركشر السنسنيت ) اي الموحدين اب الله يلانع عن الزين ما موأم غوائل المشركين ان الله لا يحث كال خوان) في امانته قال أبو حيان في الحر: أراد الملمون أن يفملوا فعل المشركين من اللبح، وتشريح اللحم مصوبا حول الكعبة، وتضيغ الكعبة بالدم تقربا الى الله تعالى فنزلت هذه الآية اهشيخنا.
قوله: (أي لا يرفعان إليه) أي: لا يرفع نف اللحم والدم، وإنما يرفع العمل الصالح ومنه التصدق باللحم فالتصدق من عمل العبد فيرفع الى الله، وأما نفس اللحم المتصدق به فلا يرفع والمعني: أنه لا يثيبكم على لحمها إلا إذا وقع موقعا من وجوه الخير اهشيخنا.
قول: (منكم) حال من التقوى. قوله: التكبروا الله على ما هداكم) أي: بأن تقولوا الله اكبر على ما هداتا والحمد لله على ما أو لانا اهسخازن.
وهذا تكرير للتذكير والتعليل يقوله: (لتكبروا الله) . والمراد بالتكبير آن تشكروا الله على هدايته اياكم لاعلام ديكم ومتامك حكم بأن تكررا وتهللوا، فضمن التكر منى الشكر فعدى تعديته واختصر الكلام اهشيختا قوله: (على ما مداكم) ما مصدرهة أو مرصولة أي: على هدايته إياكم أو على ما هداكم إليه، وعلى متعلقة بتكروالتضته معنى الشكر اه أبو السعرد.
قوله: (ان الله بداقع) الخ مناسبة هذه الآية لما قبلها أنه تعالى لما ذكر جملة مما يفعل في الحج، وكان المشركون قد صدوا رسول الله عام الحديية، وآذوا من كان بمكة من المؤمنين أتزل الله هذه الآيات مبشرة للمؤمين بدفعه تعالى عنهم ومشيرة إلى تنصرهم وافته لهم في القتال وتمكينهم في الأرض بردهم إلى ديارهم وفتح مكة، وأن عاقية الأمور راجمة إلى الله من البحر.
فهذا متصل بقوله سابقا ان الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله) [الحج : 25] الخ لهزاده.
قوله: (قواتل المشركين) يشير به إلى أن المقعول محذوف احتصارا لدلالة المقام على تعينه قال أبو حيان : لم يذكر الله ما يدفعه عنهم ليكون أقخم وأعظم وأعم اهكرخي وفي المختار: الغواثل الدواهي والداهية الأمر العظيم، ودواهي الدهر ما يصيب الناس من م نوبه اه قوله: (فى أمانته) مفرد مضاف نيعم أي أمانات الله تعالى وهي أوامره ونواهيه وصيغة السيالفة فيهما لبيان أنهم كذلك لا للتقليد بغاية الخيانة والكفر اممن أبى السمود.
وني الخطيب: ان الله لا يحب أي لا يكرم كل خوان في أمانته كفور لنعمته وهم المشركون. قال ابن عباس: خانوا الله فبسلوا معه شريكا وكفروا نمه، فبه بذلك على آنه يدفع عن المؤمثين كيد من هذه صفته، وقال مقاتل: يدفع عن الدين آمنوا بمكة حين امر المؤمنين بالكف عن كفار مكة قبل الهجرة حين آنوهم، فاستاذنوا النبى ني قتلهم سرا فنهاهم عن ذلك، ثم اذن الله لهم في قتالهم بقوله :