تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

198 سورة الحج (الايتان: 36، 37 معقولة اليد اليسرى ( فاذا وبث جمثرها) سقطت إلى الأرض بعد التحر وهر وقت الأكل منها (لمكلوأ متهما) إن شثتم ( وأطهموا القانع) الذي يقنع بما يعطى ولا يسأل ولا يتعرض ( والتعتر السائل او المتعرض ( كذلك) أي مثل ذلك التسخير (سترها لݣرم بأن تنحر وتركب وإلا لم تطق ( لملكم تتكررن للم) إنعامي عليكم ( ان ينال الله لمرمها ولاي ملؤها ) اي لا يرفعان إليه ( ولتكن وكون تيامها سنة محد إنما هر على سبيل التدب، ويجوز تحرها وذبحها مضطجعة على ها البقر اه توله: تإذا وجيت جوبها الوجوب: القرط، يقال: وجبت الشم أي سقطت ووجب الجدار سقط، ومنه الواجب الشرعى كأنه سقط علينا ولزمنا اه سمين وهذا كثاية عن الموت وجع الجنرب مع أن البعير إذا خر يسقط على أحد جنبيه، لأن ذلك الجمع في مقابلة جمع البدن اهشيختا.

قوله: (واطعموا القايع) اي: أطعموه وجوبا، كما عليه الشانعي وهذا في المستحية كما مر وكرره، لأن الأول مرتب على ذبح بهيمة الأنعام الشاملة للبدن والبقر والغثم، والثاني مرتب على ذبح البدن خاصة وإن وافقه في الحكم ذبح الآخرين اهكرخي قوله: (الذي يقنع) أي: يرفسى وبابه سلم فعلا ومصدرا، وقد يطلق القانع على السائل وبابه تذ خضيع فعلا ومصدرا اهشيختا وني السمين: القانع السائل، والمعتر المتعرض من غير سؤال، وقال قوم بالعكس، وقال ابن عياس: القاتع المستعني بما أعطيه، والمعتر المتعرض من غير سؤال، وعنه أيضا: القانع المتفف والمعتر السائل، وقال بعضهم: القانع الراضي بالشيء اليير من قنع يقنع قناعة فهو قانع، والقتع يغير الف هو السائل ذكره أبو القاء اللر وفي المصباح: السعتر الفيف الزائر والمعتر المتمرض للسوال من غير طلب، يقال : عره واعتره وعراء واعتراه أيضبا إذا اعترض اللمعروف من غير مسالة، وقال ابن عباس: المعتر الذي بعتر بالسلام ولا يسال الل وفي ابن لقيمة ما نصه: قال مجاهد فيما أشرجه عد بن حمد: القانع جارك الذي يغظر ما دخل عليك، والمتر الذي يستر بابك ويريك نقسه ويعرض ولا يسأل، وقال ابن زيد: القانع السكين، والمعتر الذي ليس بمكين ولا بكون له ذبحة يجيء إلى القوم نيترض لهم لأجل لحمهم اهوهذا غير ماقاله الشارح قوله: (أي مثل ذلك التخير) أي: المفهوم من قوله صواف كما يفهم من أبي السعود. قوله : سخرناها) آي: ذللناها لكم، توله: (بان تنحر وتركب) أي: بآن تتمكنوا من نحرها وركوبها، وقوله: (إلا) أي إلا نسخرها. قوله: (لم تطق) أي: لم يقدر على تحرها وركوبها، وكأن الباء تعليلية فهي بمعنى لأجل أن تنحر الخ اهشيخنا.

قوله: (لن ينال الله لحومها) أي: لن تبلغ مرضاته ولن تقع موقع القبول اهآبو السمود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة