تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

19 سورة الحج (الايتان: 40، 41 ونحوه { فاجتييرا الزتس ين الأولن) من للبيان اي الذي هو الاوثان ولبجتسلبوا قول الزور (ج4 اي الشرك بالله في تليتكم أو شهادة الزور (حتقاة يلو) مسلمين عادلين عن كل دين سوى ديته ({غر ششركبن ييه) تاكيد لما قبله وهما حالان من الواو ( ومن يشرله باله تكانما خرم سقط كالموت ونحوه، وقيل: وجه الانقطاع أنه ليس في الأنعام محرم اهمن الشهاب مع زيادة من السمين وتقدم في أول الساندة كلام أوضح من هذا فراجعه. وله: (فاجتنبوا الرجس) أصله في اللنة القدارة والأوساخ، وعبادة الأوثان قذر معتوي اهشيختا.

والفاء تفرة على قوله: ومن بظم حرمات الله)، فلما حث على الممافظة على حدود الله وترك الشرك تفرع عنه هذه اهشهاب.

قوله: (واجتيوا قول الزور تصمم بعد تخصص، فإن عبادة الأوثان رأس الزور، لأن المشرك زاعم أن الونن يحق له العبادة كأنه قال: فاجتنبوا عبادة الأوثان التي هي رأس الزور، واجتنبوا قول الزور كله لا تقربوا منه شيئا لتماديه في القيح والسماجة وما ظنك بشيء من قبيل عبادة الأوثان، والزور من الزور أو من الازورار وهو الاتحراف، كما أن الافك من أقكه إذا صرفه فإن الكذب منحرف مصروف عن الواقع، وقيل : قول الزور قولهم هذا حلال وهذا حرام وما أشبه ذلك من افترانهم، وقيل : موقول المشركين في تلبيتهم: لبيك لا شريك لك، إلا شريكا هولك، تملكه وما ملك اهخطيب.

قوله: (وهما حالان من الواو) أي : في اجتتبوا، لكن الأولى مؤسسة والثانية مؤكدة كما آشار له الشارح اهشيختا.

قول: ومن يشرك بالله) الخ غرضه بهذا ضرب مثل لمن يشرك بالله اه شيخنا.

ومعنى الاية أن بعد من أشرك بالله عن الحق والايمان كبعد من سقط من السماء فذهبت به الطير أو هوت به الريح فلا يصل إليه احد بحال، وقيل: شبه حال المشرك بحال الهاوي من السماء لأنه لا يملك لنفه حيلة حتى يقع حيث تسقطه الريح، فهو مالك لا محالة، إما باستلاب الطير لحمه أر بسقوطه في الكان السحيق اهخازن.

تنبيه: قال الزمخشري: يجوز في هذا التشبيه أن يكون من المركب والسفرق، فإن كان تشبيها مركبا نكأنه قال: من أشرك بالله فقد أملك نفسه إهلاكا ليس بعده هلاك بان صور حاله بصورة حال من خر من السماء فاحتطفته الطير متفرقا موزعا في حواصلها، وهصفت به الريح حتى هوت به في بعض الأماكن البعيدة، وإن كان مفرقا فقد شبه الإيمان في علوه بالسماء، والذي ترك الإيمان وأشرك بالله بالباقط من الماء، والأهواء التي تتوزع افكاره بالطير السختطفة، والشيطان الذي يطوح به في وادي الضلالة بالريح التي تهوي بما عصفت يه في بعض المهاوي الستلفة اله وقوله: الذي يطوح يه الباء زائدة للتاكيد، قال الجوهري: طوحه أي توهه وذهب به ههنا وههنا ب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة