تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الج /الآبات: 34-31 وب السماء فتغطئه الظير) اي تأحذه بسرعة أوتهوى يه الريخ) اي تسقطه ( في تكان سيق ن بعيد أي فهو لا يرجى خلاصه ( ذلك) يقدر قبله الأمر مبتدا ( ومن يحقم شكير اله قايها) اي فإن تعظيمها وهي البدن التي تهدى للحرم بأن تستحن وتتمن (ين تقوك القلرب) منهم وسميت شعائر لاشعارها بما تعرف به أنها هدى كطعن حديدة بسنامها لكرفها منفع كر كربها والحمل عليها ما لا يضرها ( اه لمل مستى) وقت نحرها ( ثر مجلها) اي مكان حل تحرها إلى البيت التيق) أي عنده والمراد والحرم جميعه ( ولكل أتو) أي جماعة مؤمتة قوله: فتخطفه الطير بفتح الخاء والطاء مشددأ وأصله تختطفه فأدغم، وقريء فتخطفه بكون الخاء وتخفيف الطاء اهسين لول: شعائر اله) جمع شعيرة أو شعارة بالكر بوزن قلادة، وهي البدن نيه قصور، وكأن حمله عليه مراعاة للسياق، والأ فالشعائر أعم منها كما في المصياح ونصه: والشعاثر أعلام الحج وانماله الواحدة شعيرة أو شمارة بالكر والمشاعر مواضع المناسك اله قوله: (بان تستحسن) أي: تختار حسنة بأن تكون غالية لي الثمن، وينبغي للانسان أن يترك الشاحة في ثمنها لما ورد أنه ينبفي ترك المشاحة في الهدايا والضحايا وعتق الارقاء، وروي آنه عليه الصلاة والسلام أهدى مائة بدنة فيها جمل لأ بي جهل في آفه برة، وروي أن عمر أهدى نجبة طلبت ت بثلاثماثة دينار اهمن ابى السمود.

قوله: (من تقوى القلوب) من ابتدائية أي: نان تعظيمها مبتدا وناشنء من تقوى قلوبهم اه

وفي السمين: والعائد على اسم الشرط من هذه الجملة الجزائية مقدر تقديره فإنها من تقوى القلوب متهم، ومن جوز إقامة أل مقام الفمير وهم الكوفيون اجاز ذلك نا، والتقدير: من تقوى قلوبهم كقوله : ( فإن الجنة هي المأوى) [النازعات : 41] اه.

وقول الشارح: متهم أي: من وجمع الضمير باعتبار معناها.

قوله: الاشعارما) اي: تعليها. وقوله: (بما يعرف به) آي: بعلامة يعرف بها آنها هدي وتوله: (كطمن حديدة) الخ أي : وكتعليق النعال في أعناقها وكتعليق آذان القرب في رقاب الغنم وهكذا تأويل.

قول: { لكم فيها) أي: الشماثر واجبة أو مندوبة، وقوله: (كركوبها) أي : واركابها بلا أجرة، فإن كان بأجرة حرم، أي وكشرب لبنها القاضل عن ولدها اهشيخنا.

قوله: (الى البيت العتيق) إلى: بمعنى عند كما قال الشارح قوله : (والمراد الحرام جيعه) اي: لا حصوص الكمبة فقط اهشيغتا قوله: ( ولكل امة} الخ لما ذكر تعالى الذباتح بين أته لم يخل منها أمة، فالذبايح من الشراتع القديمة، وقال ابن عرقة في قوله : ( ولكل أمة جملنا منكا) اي: مذهبا من طاعة الله تعالى يقال :

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة