============================================================
سورة الحج (الايتان: 45، 26 149 الطارىء ﴿ ومن يرة فيه يالكاد﴾ الباء زائدة يظلو* أي بسببه بأن ارتكب منهيا ولر شتم الخادم ( ثاقه ين عناب ألير ) مؤلم أي بعضه ومن هذا يؤخذ خبر إن أي نذيقهم من عذاب أليم و) اذكر ( اذبوأنسا بينا (لإبرهة مكا اليي) ليبنيه، وكان قد رفع زمن الطوفان سواء، رقراءة حفص عن عاصم بالتصب هتا، وفي الجاثية سواء محياهم ومماتهم، ووافقة على الذي في الجائية الأخحوان وسيأتي توجيهه. ناما على قراءة الرفع فإن قلنا: إن جمل بمعنى صير كان في المفعول الثاني ثلاثة أوجه، أحدما: وهو الاظهر آن الجملة من توله : (سواء الماكف فيه) مي المفعول الثاني ثم الاحسن في رفع سواء أن يكون خبرا مقدما، والماكف والباد متدأ موخرا، وإنسما وحد الخبر وإن كان المبتدأ اثنين لأن سواء في الأصل مصدر وصف به، وقد تقدم هذا أول البقرة.
واجاز بعضهم أن يكون سواء مبتدا وما بعده الخبر وفيه ضعف أو منع من حيث الابتداء بالنكرة من نير مسوغ، ولأنه متى اجتمع معرفة ونكرة جعلت المعرفة المتبدأ. الوجه الثاني: أن للناس هو المنعول الثاني، والجملة من قوله: اسواء العاكف في محل) نصب على الحال وهي محط الفائدة. الثالث: أن المفعول الثاني محذوف . قال اين عطية : والمعنى الذي جعلناه للناس قبلة ومتعبدا، وإن جملناها متعدية لواحد كان قوله للناس متعلقا بالجعل على أتنه علة له. واما على قراءة حفص قإن قلنا: جعل بتعدى لاشين كان سواء مفمولا ثانيا، وإن قلتا يتعدى لواحد كان حالا من هاء جملتاه وعلى التقديرين فالعاكف مرفوع على القاعلية لأنه مصدر وصف به فهو في قوة اسم الفاعل المشتق تقديره وجعلناه ربا فيه العاكف اله قوله: سواء الماكف) الخ احتلف في معنى التوية، فقال بعضهم: مواء أي في احترام وقضاء التسك فيه، وقال بعضهم: معتى التوية أن المقم والبادي سواء في الترول به ولن أحدهما أحق بالترول من الأخر، فلا يزعج أحد إذا كان قد سبق الى منزل اه شيخنا وأصله للخازن.
قوله: (والباد) أثبت ابن كثير ياء والباد وصلا ووقفا، وأثبتها أبو عمرو وورش وصلا وحذفاها وتفا، وحذفها الباتون وصلا ووقفا وهي محلونة في الإمام اهسمين توله: بالحاد) أي: عدول عن القصد والاعتدال. قال الكازروني: ونائدة قوله: بظلم بعد قوله بالحاد آن الالماد قد يكون بحق لكونه في مقايلة الظلم، كما في قوله تعالى: وجزاء سيلة سيية ثلها [الشورى: 40) اه شيختا.
وقي المختار: الحد في دين الله أي : حاد عنه وعدل، ولحد من باب قطع لغة فيه، والحد الرجل ظلم في الحرم، وقوله تعالى: (ومن يرد ليه بالحاد بظلم) أية الحادا بظلم والباء زائدة اله قوله: (الباء زائدة) اي: في المفعول، وتوله : (أي بسببه) أي : وهي متعلقة بالحاد. قوله: (من هذا) أي : من قوله: وتدقه الخ) ، وقوله: (يوحذ خبر إن اي) ويكون مقدرا بعد قوله: (والباد) مدلولا عليه بآخر الآية كما ارتضى ذلك أبو حيان في البحر اه شيخنا.
قوله: (بيثا) أشار بتفسيره المذكور إلى أن اللام في لأ براهيم غير زائدة فتكون معدية للفعل على أنه مضمن معتى فعل يتعدى بها كما ذكره، ومن فر بوأنا بانزلنا قال إنها زائدة، وبه قال اكثر المعربين اكرجي