تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الحج (الايتان: 23، 24 18 وبالنصب عطفا على محل من أساور ولاشهم فيها حري وهو المحرم لبه على الرجال في الدنيا ( وهدرا) في الدنيا ( إلى الظيب مربى القول) وهو لا إله إلا الله ( وهدوا إن صرط وسوار من فضة، وسوار من لؤلؤ، فذلك قوله تعالى: (يحلون نيها من اساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم قيها حرير). قال السفسرون: لين أحد من آهل الجنة إلا وفي يده ثلاثة أسورة: سوار من ذهب، وسوار من فضة، وسوار من لؤلؤ. وني الصحيح: تبلغ حلية المؤمن حيث يبلغ الوضوء اه قوله : (بأن يرصع الخ) آي : يحلى. لأن الترصيع في اللغة أن يجعل في أحد جاني المقد من اللالىء مثل ما في جانب الآخر، يقال : تاج مرصع . أي محلى بها. وفي المختار: الترصيع التركيب، وتاج مرصع بالجواهر، وسيف مرصع أي: محلى بالرصائع وهي حلق يعلى بها. الواحدة رصيعة الل والظاهر أن في عارة المفسر قلبا، والأصل بأن يرصع الذهب باللؤلؤ كما يدل عليه عبارة اليضاوي. وفي آية الكهف ا يحلون نيها من اساور ذهب) (الكهف: 31) وليس فيها لؤلؤ. وني سورة هل آتي: (وحلوا أساور من فضة) [الانسان: 21) ولم يذكر فيها اللؤلؤ ولا الذهب، فيجتمع لهم التزين بهذه الأمور بالذمب وحده وبالفضة وحدها وباللذهب واللؤلو اهشيخنا توله: (ولباسهم ليها حرير) فئر الأسلوب حيث لم يقل : ويلبسون فيها حريرا للمحافظة على الفواصل، لأنه لو قال ما ذكر لكان في آخر الفاصلة الألف في الكتابة والوقف بخلاف البقية اله نا وفي الكرخي: غير أسلوب الكلام فيه حيث لم يقل: ويلبون حريرا للدلالة على آن الحرير ثيابهم المعتادة في الجنة . فإن العدول إلى الجملة الاسمية يدل على الدوام، والسمنى أنه تعالى يوصلهم في الآخرة إلى ما حرمه عليهم في الدنيا. قال : دمن لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة فإن دخل الجنة لبسه أهل الجنة ولم يلبسهه ومحله فيمن مات مصرا على ذلك اه ثم رايت في تذكرة القرطبي ما تصه : وفي الحديث : " إن من شرب الخمر في الدنيا لم يشربه في الآخرةه وكذلك لابس الحرير في الدنياء وكذلك من استعمل آنية الذهب والفضة. عن أبي موسى الاشعري أنه قال قال رسول اله: دمن استمع إلى صوت فناء لم يوذن له أن يسمع الروحانيين".

فقيل ومن الروحانيون يا رسول الله؟ قال: "قراء أعل الجنةه خرجه الترمذي أبو عبد الله في نوادر الأصول. وقد قيل: إن حرمانه شرب الخمر ولباس الحرير وشربه في إناه الذهب والفضية، واستماعه للروحانيين إنما هو في الوقت الذي يعذب فيه في النار ويسقى من طينة الخيال، فإذا خرج من النار بالشفاعة أو بالرحمة العامة ادخل الجنة ولم يحرم شيئا منها لا خمرا ولا حريرا ولا غيره، لأن حرمان شيء من لذات الدنيا لمن كان في الجنة نوع عقوبة ومؤاخلةه والجنة ليت بدار عقوية ولا مزاخذة فيها بوجه من الوجوه. قلت: حديث أبى سعيد، وابي موسى يرد هذا القول، وكما لا يشتهي متزلة من هو أرفع مته ولي ذلك بعقوبة كذلك لا يشتهي خمر الجنة ولا حريرها ولا يكون ذلك عقوبة اه قوله: ل{ من القول) يجوز أن يكون حالا من الطيب وأن يكون حالا من الضمير المستكن فيه، ومن للتبعيض أو للبيان اهسمين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة