============================================================
سوره الحج/الايتان: 22، 23 بلحقهم بها ( أيدوا قها) ردرا إليها بالمقامع ( و) قيل لهم ( ذوترأعذام المحيق لل اي البالغ نهاية الإحراق، وقال في المزمنين إك الله يديل الزبرب مامنوأ وصيلوا الصتلكدي حني تخرى ين تحتها الأنهدر بلوت فيها ين اساود ين ذه ولولوا) بالجر أي منهما بأن يرصع اللؤلز بالذهب القرب، والسراد آنها ترنعهم وترميهم إلى أعلاها فلا خروج لهم لقوله تعالى: (وما هم بخارجين منها (الماندة: 37] ولهذا قال: أعيدوا فيها دون إليها. وبعضهم أبقى الإرادة على حقيقتها، وأجاب عن قوله: وما هم بخارجين منها بأنهم لا يستمرون على الخروج ويآن العود قد يتعدى بفي للدلالة علن التمكن والاستقرار وذكر الارادة للدلالة على رغبتهم في الخروج اهمن الشهاب، قوله: (أي البالخ) يقرا بالبر تفسيرا للحريق، لأن فعيلا بمعنى مفعول من صيغ الميالغة اه شتا قوله: اان الله يدخل) الخ غير الاسلوب حيث لم يقل والذين آمنوا الخ عطفا على الذين كفروا تعظهما لشان المؤمتين اهشيختا.
قوله: (الأنهار) جمع نهر بفتحتين، وأما نهر بسكون ثانية فجمعه أنهر بوزن أفعل كأفلس اه شختا قوله: يلون فيها) العامة على ضم الياء ونتح اللام مشددة من حلاء تحلية إذا ألبسه الحلى، رقريء بسكون الحاء ونتح اللام مخففة وهو بمنى الأول كانهم عتوه تارة بالتضعيف وتارة بالهمزة، وقوله: (من أساور من ذهب) في من الأولى ثلاثة أوجه، أحدها: آنها زائدة كما تقدم . والثاني: أنها للتبعيض أي: بعض أساور. والثالث: أنها لبيان الجنس، ومن في من ذعب لابتداء الشاية وهي نعت لأساور كما تقدم . وقوله ولؤلؤ اختلف الناس في رسم هذه اللفظة في الإمام، فنقل الأصمعي أنها في الإمام لولؤ بغير ألف بعد الواو، ونقل الجحدرى أنها ثابتة في الإمام بعد الواو وهذا الخلاف بعينه قراءة توجيهها جار فى حرف فاطر آيضا اهسمين وفي البيضاوي: وترىء لؤلوا بقلب الثانية واوا ولوليا بقلبهما واوين، ثم قبل الثانية ياء وليلا بقلبهما ياهين اهس قوله: من اساور جمع اسورة جمع سوار اهبيضاوى قوله: (بالجر الخ) اي: في قراءة الجمهور عطقا على ذهب على أن الأساور مركبة منها، وصوره بقوله : (بان برصح اللولو باللهب) لدفع ما قيل إنه لم تمهد الأمورة من اللؤلو وأنه ممطوف على أساور لا على ذهب.
قوله: (وبالتصب) أي: في قراءة نانع وعاصم عطفا على محل من أساور، لأنه يقدر ويحلون حليا من أساور اي: فالحلي في موضع نصب على أنه صفة لمفعول محلوف أي: حليا لولؤا، أو بتقرير ويؤتون لزلؤا، وعليه اقتصر في الكشاف اهكرخي ثم رأيت في تذكرة القرطبي ما نصه : ويسور المؤمن في الجنة بثلاثة أسورة : سوار من ذهب،