تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الحج(الابات: 22-19 ين تاو) يلسونها يعني أحيطت بهم النار (يست ين فوق رموسهم السيم ) الماء البالغ نهاية الحرارة ( يصهر) يذاب وه ما فى تطرين) من شحوم وغيرها { و) تشوى به ( المبلوه ) (تلم تتيع ين حديد) لضرب رورسهم لما أرادوا أن يخيحوا متها) اي النار ( ين فو أبلغ من جملها من مقابلة الجمع بالجمع والتعبير بالماضي لأنه يمعنى إعدادها لهم اهمن الشهاب قوله: (يمني احيطت يهما النار) أي : جملت محيطة بهم واشار به الى أن في الكلام استعارة عن احاطة النار بهم كما يحيط الثوب بلابمه، ولما كان الثوب ظاهرا فيما ينطى الجد غير الراس ذكر ما بصيب الرأس بقوله: ويصب). وعن ابن عباس: لو سقطت من الحميم تقطة عل جبال الدنيا لأذابتها، ولما ذكر ما يذب به ظاهر الجسد ذكر ما يعذب به باطته وهو الحيم الذي يذيب ما في البطرن من الأحشاء، ويصل ذلك الذوب إلى الظاهر نيوثر فيه تاثره في الباطن كما قال تعالى: ( نقطع ااءم (محمد: 19) اهمن البحر.

وفي الحديت: "إن الحيم ليصب من فوق رؤوسهم فيفذ من جبمة أحدهم حتن يخلص إلى وفه فيلب ما ني جونه حتى برق من قدميه وهو الصهر ثم يعاد كما كان . أخرجه الترمذي وقال: دن ن صيع اهخازن قول: (يصب) هذه الجملة يحتمل أن تكون خبرآ ثانيا للموصول، وأن تكون حالا من الضمير في لهم، وان تكون مستأنفة وقوله: ايصهر به) جملة حالية من الحميم، والصهر: الإذابة، يقال: صهرت الشحم من باب قطع إذا أنبته، والصهارة الآلية المذابة وصهرته التم أذايته. وقوله: (والجلود) فيه وجهان، أظهرهما: عطفه على ما الموصولة أي: يذاب الذي في بطونهم من الأمعاء وتذاب أيضا الجلود أي: بذاب ظاهرهم وباطنهم. والثاني: أنه مرنوع بفعل مقدر آي: وتخرق البلود . قالوا: لأن الجلود لا تذاب إنما تتقيض وتكمش إذا صليت بالنار اهسمين وفي الكرخي: قوله: (تشوى به) الجلود يشير إلى أنه مرفوع بفعل مقدر، أي: لأن الجلود لا ذاب وهذا كقوله: علفتها تبنأ وماء باردا أي: وسقيتها. ويجوز مطفه على ما الموصولة وتأخيره إما لمراعاة الفواصل أو للإشعار بغاية شدة الحرارة بايهام أن تأثيرها في الباطن أقوى من تأثيرها في الظاهر مع أن ملابستها على المكن اه قوله: (ولهم مقامع من حديد يجوز في هذا الضمير وجهان، أظهرهما: آنه يعود على الذين كفروا وفي اللام حيمذ قولان، آحدهما: آنها للاستحقاق، والثاني: أنها بمعنى على كقوله: (ولهم اللمنة (الرعد: 25] ليس بشيء الوجه الثاني: آن الضير يمود على الزبانية أهوان جهنم، ودل عليهم سياق الكلام وفي بمد. ومن حديد صفة لمقامع ومي جمع مقممة بكر السم لأنها آلة القمع، يقال: قمعه من باب قطع إذا ضربه بشيء يزجره ويذله والمقمعة المطرقة، وقيل: السوط اهسمين قوله: (من ضم من للتعليل متعلقة بيخرجوا. أي يخرجوا من أجل غم والإرادة هنا مجاز عن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة