تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

184 سورة الحج (الاتان: 14، 19 يقعل ما من الامانة والإكرام {* عذان خضمان) اي المؤمنون خصم والكفار خصم وهو يطلق على الواحد والجماعة ( لختصيوا فى ريهم) أي في دينه ( نالزين مك فروا قطمت لمم بياه قول: هذان حصمان ترلت منه الآية في الذين تبارزرا يوم بدر حمزة وعلي وعيدة بن الحرث، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة، وقال ابن عباس : نزلت في المسلمين وأهل الكتاب حيث قال أعل الكتاب: نحن أولى بالله وأقدم منكم كتايا ونبينا قبل نبيكم، وقال المسلمون: نحن أحق باله منكم آمتا بتبينا محمد وبتبيكم وبما أنزل الله من كتاب، وأنتم تعرفون كتابنا ونبينا وكفرتم سدا وقيل: التصان الجثة والثار وهر ضعيف اللخازن وفي تذكرة القرطبي: روى البخارى عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: "احتجت التار والجثة فقالت هذه يدخلني الجبارون والمتكبرون، وقالت هذه يدخلني الفمفاء والمساكين فقال الله تعالى لهذه أنت عذاي أعذب بك من أشاء، وقال لهذه أنت رحمتي أرحم بك من أشاء ولكل واحدة كما ملؤهاه وخرجه مسلم والترمذي وقال: حديث حسن محيح. ومعن احتبت النار والجنة أي: كل واحدة متهما صاحبها وخاصتها قوله: (اي المؤمتون حصم) ليس في هذا التركيب الإخبار بالمقرد عن الجمع لما ذكر الشارح أنه يطلق على الواحد والجساعة أي: بلفظ واحد وقد يبر فيه بلفظ الجمع والتثتية . وفي السمين: الخصم في الأصل مصلر وذلك يوحد ويذكر غالبا، وعليه قوله تمالى: (وهل أتاك نبا الخصم إذ تسوروا المحراب) (ص: 21) ويجوز آن يثنى ويؤنث وعليه هذه الآية، ولما كان كل حصم فريقا بجمع طوايف قال اختصموا بصيغة الجمع كقوله تمالى: ومان طاتفتان من المومنين اقسلوا (الحجرات: 1) فالجمع مراعاة للمعنى، وقوله: نالذين كفروا هذه الجملة تفصيل وبيان لفصل الخصومة السمني بقوله تعالى: (ان الله يفصل بينهم يوم القيامة) وعلى هذا فكون قوله : هذان خصمان معترضا، والجملة من احتصموا حالية وليست مؤكدة لأنها اخص من مطلق الخصومة المفهومة من ان قوله: (أي في هينه) يعني آن بعضهم اثيته وبعضهم انكره اه شيختا.

واشار يذلك إلى أن لي ربهم على حذف مضاف . قال أبو حيان : والظاهر أن الاختصام وهو في الاخرة بدليل التقيم بالفاء الدالة على التمقب في قوله: (فالدين كغروا) ولذلك قال علي رضي الله عنه : أنا أول من يجثو يوم القيامة للخصومة بين يدي الله تعالى، وإن قلتا هذا الحكم والفصل في الدتيا لا في يوم القيامة، قالجواب: أنه لما كان تحقيق مضمونه في ذلك اليوم صح جعل يوم القيامة ظرفاله بهذا الاعتبار اهكرخي توله: (قطت لهم) الخ أي: قدرت لهم على قدر جثثهم، لأن الشاب الحدد تقطع وتفصل على مقدار بدن من يلبسها، فالتقطيع مباز عن التقدير بذكر المبب وهو التقطيع وإرادة السبب وهو التقدير والتخمين، والظاهر أنه بعد ذلك جعل تقطيعها استعارة تمثيلية تهكمية شبه إعداد النار وإحاطتها بهم بتفصيل ثياب لهم، وجمع الثياب لأن النار لتراكمها عليهم كالثياب الملبوس بعضها فوق بعض، وهذا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة