تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

18 سودة الحج (الآيثان: 17، 18 عملهم {شهيه 4 عالم به علم مشاهدة ( ألزنر) تعلم ({ أت الله يسبه لهمن فى التمكوى ومن فى الأتض والشكش والقمر والنجوم وللبمال والشج والتواني) أي يلحضع له بما يراد منه ل( وكشير تمن النامة) وهم المؤمنون بزيادة على الخضوع في سجود الصلاة ( وكيير حت عليه العذامب) وهم الكافر ن لأنهم أبوا السجود المتوقف على الإيمان ( ومن يين اللهم يشقه ( فماليرمن تكير) مسعد ين الله توله: (مالم به) يشير الى أن الشهيد في صفات الله تعالى معناه الذي لا يغيب عنه شيء كما قرره، ومن قضيته الاحاطة بتفاصيل ما صدر عن كل لرد من أفراد الفرق المذكورة، والظاهر تعميم الكلام لمبدة الأوثان ولعباد الشم والقمر والنجوم اهكرخي قوله: (تعلم) حمل الرؤية هنا على العلم، وذلك لأن راية سجود هذه الأمور لله إنما جاءتا من طريق العقل لأنا لا نراه بأبصا رنا اهشيخنا.

تول:من ني السموات) الخ جملة ما ذكره ثمانية، وتوله : (والشمس والقمر والتجوم عطف خاص على قوله: امن في السموات) ونص عليها لما ورد آن بعضهم كان يعبدها، وقول : والبال) عطف خاص على من في الأرض، ونص عليها لما ورد آن بعضهم كان بعبدها، أي: الجبال، أي : يعبد ما أخذ منها وهو الأصنام، وكلا يقال في قوله : والشجر والدواب اهشيخنا.

قوله: (وكثير من الناس} فيه أوجه.

احدها: آنه مرفوع بفعل مضمر تقدير ويسجد له كثير من الناص، وهذا عند من يمنع استعمال المشترك في معتييه أو الجمع بين الحقيقة والمجاز في كلمة واحدة، وذلك أن السجود المسند لغير العقلاء غير الجود الد اللمقلاء، فلا بعطف كير من الناس على ما تبله لاخخلاف الفمل المتد اليهما في السعتن. الا ترى أن مجود غير العقلاء هو الطراعية والاذعان لأمر، وسجود المقلاء هوهذه الكيفية السصوصة الثاني: آنه معطوف على ما تقلمه، رفي ذلك ثلاث تأويلات أحدها: أن المراد بالسجود القدر المشترك بين الكل العقلاء وفيرهم وهو القضوع والطواعية وهو من باب الاشتراك الممنوي . والتأويل الثاني: آنه مشترك اشتراكا لفظيا، ويجوز استعمال المشترك في معتييه - والتاويل الثالث: أن السبود المتد للعقلاء حقيقة ولغيرهم مجاز، ويجوز الجمع بين الحقيقة والمجاز، وهده الأشياء فيها خلاف اقريره موضع هو اليق به من هذا.

الثالث: من الأوجه المتقدمة آن يكون كثير مرفوعا بالابتداء وخبره محتوف تقديره هو مثاب لدلالة خر مقابله عليه وهو قوله: وكثير حق عليه المذاب) كذا قدره الزمخشري، وقدر، أبو البقاء طمون أر مثابون أو نحر ذلك اهسمسين قوله: (بزيادة) وهي وضع الجيهة، وتوله : (في سبود الصلاة) متعلق بزيادة اهشيخنا.

قول: وومن بهن الله) من مفعول مقدم وهي شرطية جوابها الفاء مع ما بعدهاء، والعامة على مكرم بكسر الراء اسم فاعل، وفرا ابن ابى عيلة بفتحها وهو اسم مصدر آي: فماله من اكرام اهممين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة