تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

181 مورة الحج (الآيتان: 16، 17 منها فلا بد منها ( وتذلك) أي مثل انزالنا الآيات السابقة ( أتزاكه) أي القرآن الباقي ( مايتم يشت) ظاهرات حال وأن الله يهدى من يريه (ل} هداه معطوف على أنزلناه ان ألاين ء امشتوأ والزين هادوا* هم اليهود ( وألشتييين) طاتفة منهم ( والتصتريا والمموس والزين اشركرا اك الله يفصل بينهة يوم القيتمة) بادخال المؤمنين الجنة وادخال غيرهم النار ( إن الله على كل تين و من فما بمعنى الذي، والعاند مضمر على ما أشار إليه نسخ المصنف، وما صلتها مضولة بقوله يذهبن إلى اخرما في السمين اه قوله: (منها) بيان لما التي هي عبارة عن نصرة النبي، وقوله : (فيظا منها) أي من أجلها، وقوله: (بلا بد منها) أي: النصرة تعليل لقوله : (قليتق)، والتقدير: لأنه لا بد منها اه شختا.

قوله: (حال) أي: لفظ آيات حال من الهاء في أنرلناه، ولوله: ببنات) صفة لايات اه شيخنا قوله وان الله يهدي من يريد) أي: ويضل من يريد. قوله: (معطوف على أنزلناء) فالمعتن: وأنزلنا أن الله يهدي من يريد، أي: أتزلنا هداية الله لمن يريد هدايته فان وصلتها في محل نصب، ويصح ان تكون في محل رفع خبرا لمبتدأ مضمر تقديره: والأمر آن الله يهدي من يريد اه سمين توله: (ان الذين آمنوا) الخ اومن هذا قيل الأديان منة : واحد اللرحمن وهو الإسلام، وخمسة للشيطان وهي ما عداه اهمن الخازن.

وفي السمين، هذه الآية فيها وجهان، أحدهما: أن إن الثانية واسها وخبرها في محل رفع خجر لإن الأولى: قال الزمخشري: وأدخلت إن على كل واحد من جزاي الجملة لزيادة التاكيد وحسن دخول إن في الخبر، وإن كل جملة واقمة خبرا عن أن طول الفصل بينهما بالمعاطيف . والثاني : آن إن الثانية تكرير للأولى على سبيل التوكيد وهذا ماش على القاعدة، وهي أن الحرف إذا كرر توكيدا أعيد معه ما اتصل به أو ضمير ما اتصل يه، وهذا قد أعيد معه ما اتصل به أولا وهي الجلالة المعظمة فلم يتمين أن يكون قوله: { ان الله يفصل) خبرا، لأن الأولى كما ذكر . وقد تقدم تفسير الفاظ هذه الآية إلا المجوس، وهم قوم اختلف أعل العلم فيهم فقيل: قوم يعبدون النار، وقيل: الشمي، وقيل: اعتزلوا النصارى وليسوا العسوح، وقيل: أخذوا من دين النصارى شثأ ومن دين اليهود شيئا، وهم القائلون : بأن العالم أصلين النور والظلمة، وقيل : هم قوم يستعمل النجاسات والأصل نجوس بالنون فأبدلت ين قوله: (طائفة منهم) أي : اليهود والصحيح المقرر في الفروع أن الصابتين طائفة من التصارى اشيختا قوله: (وادخال غيرهم) وهم الفرق الخمس. قوله: (إن الله على كل شيء شهيد) تعليل لقوله : ان يقصل بينهم، وكأن قاثلا قال: أهذا الفصل عن علم أو لا؟ فقيل : إن الله على كل شيء شهيد أي : عالم كما قال الشارح اهشيخنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة