تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الحح /الآية: 15 181 ان ينصره الله) اي محمدا نبيه { بي الذنيا والاحرة قلمدد يسبب) بحبل ( إل آلتتماء) أي سقف بيته يشده فيه وفي عنقه ({ ثم ليقلع) اي ليختتق به بأن يقطع نفسه من الأرض كما في الصحاح (قلينظر هله يدهبن كيده) في عدم نصرة النبي ( ما يفيظ ) ه منها. المعنى: فليختق غيظا مبادئه، قليمدد بسبب إلى السماء أي: فليمدد حبلا إلى سقف بيته ثم ليقطع أي : ليختتق، من قطع إذا اختنق لأنه يقطع نفسه بحب مجاريه، وقيل: ليقطع الحبل بعد الاختناق على أن المراد به فرض القطع، وتقديره: على أن المراد بالنظر في قوله تعالى: ( فلينظر هل يلهين كيده ما يقيظ تقدير النظر وتصويره أي: فليصور في نفسه النظر هل يلهبن كيده ذلك الذي هو اقصي ما انتهت إليه قدرته في باب المضادة والمضارة ما يغيظه من النصر كلا، ويجوز أن يراد فلينظر الأن إن فعل ذلك هل يدهب ما ينيظه. وقيل: الممتى فليمدد حبلا إلى الماء المظلة وليصعد عليه ثم ليقطع الوحي، وقيل: ليقطع المسافة حتى يبلغ عنانها يجتهد في عدم نصرهاه قوله: فليمدد) جواب للشرط إن كانت من الشرطية وهو الظاهر، أو خبر للموصول إن كانت وصولة والفاء للتشبيه بالشرط امين قوله: (پشده) اي: يشد حبله، وفي نسخة يشد بحذف الهاء وهي على تقديرها، رفي آخرى ليشده باللام والهاء، وعلى كل فهو تفسيره لقول : تليمدد) اهشيختا.

قول: (ثم ليقطع فلينظرل الخ هذا على بيل الفرض لأنه لا يمكنه النظر بعد الاختناق، ولكته مثل قول الناس الحاسدمت فيظا اهخازن وهر نظير قوله تعالى في آل عمران: (وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موترا بغيظكم [آل عمران: 119] . قوله: (بأن يقطع نفسه) أشار به الى أن مفعول يقطع محذوف تقديره ه بين لأن التق بقا فه بن مباريه، وبعضهم قدر المحتوف آجله اهشيختا تقوله: (بأن يقطع) كتاية عن الموت اه قوله: (كما في الصحاح) راجع لجميع ما ذكر من قوله بحبل إلى السماء الخ. وعبارة الصحاح كما تقلها في المختار: وقوله تعالى: (ثم ليقطع) قالوا: ليختتق لأن المختتق يمد البب إلى السقف ثم يقطع نفسه من الأرض حتى، يختتق، تقول : منه قطع الرجل أي اختتق، ولبن قاطع أي : حامض اه والمحاح بفتح الصاد اسم كتاب في اللغة للإمام العلامة أبى النصر إسماعيل بن حماد الجوهري اشتا توله (كيده) المراد بكيده فمله الذي هو الاختناق. اي : احتياله في عدم نصرة التبي بختق نفسه وفي المين: هل يذهن الجملة الاستفهامية في محل نصب على إسقاط الخافض لأن النظر تعلق بالاستفهام، واذا كان بمعتى الفكر تعدى بفي، وقوله: اما يفبظ ما موصولة بممتى الذي، والعالد هو الضير المستتر، وما صلتها مفعولة بقوله: (يلمين) أي: هل ينهين كينه الشيء الذي بغيظه وهو نصرة الشي، فالمرفرع في يغيظه عاند على الذي، والمنصوب على من كان يظن اه وفي بعض نسخ الشارح التصريح بالمتصوب، وعليها كتب الكرخي ونصه : قوله ما يغيظه منها،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة