============================================================
سورة الحج (الايتان: 14، 15 المؤمنين بالشواب في لن الله يدجل الذينما ملوا وعملوا الض لحلت ) من الفروض والنوافل ل{ جمثت تجرى ين تحيها الأنهر لن الله يفعل ما يريه من إكرام من يطيعه واهانة من يعصيه ( من كاب يظم أن ذكر في الأول معنى الوعيد، وني الثاني معنى الوعد، وتوله: (بذكر المؤمنين) متملق بعقب على كل من الممنيين وقوله: في إن الله الخ نعت للذكر الثاتي أي : الذكر الكائن في هذه الآية، وقوله : (من اكرام من بطيعه الخ) لف ونشر مشوش، وعبارة أبي حيان: لما ذكر تعالى من يعبده على حرف وسفه رأيه وتوعده بخسراته في الاخرة عقبه بذكر حال مخالفيهم من أمل الإيمان وما وعدهم به من الوعد الحسن، ثم أخذ في توبيغ أولئك الأولين كأنه يقول: هؤلاء العابدون هلى حرف صحبهم القلق وظنوا ان الله لن يتصر محمدا واتاع، وتحن إنما أمرتاهم بالصبر وانتظار وعدنا، فمن ظن غير ذلك فليدد بسبب الخ انتهت.
ونيها إشارة إلى ان قوله : ( إن الله يدخل الذين آمنوا) الخ . ذكر استطرادا بين الكلامين المتعلقين بن بعبد الله على حرف.
قوله: (من كان يظن الخ تفريع في المعنى على محذوف مرتبط يقوله: ( ان الله يفعل ما يريد) والتقدير: ومن جملة ما يريد نصرة نبيه محمد فمن كان الخ اه شيختا.
أي: من كان يظن من الكفار، والضير في ينصره لمحمد، والمعتن على هذا من كان من الكقار يظن أن لن ينصر الله محمدا فليختتق بحل فإن الله ناصر رسوله، وموجب الاحساق هو الغيظ، والكيد هو الاحتيال، وسمي الاخحتناق كبدا لأته وهع موضع الكيد اذ هو غاية حيلته، والمعنى: أذا خق ننسه بغيظه هل يذهب ذلك ما هنيظه وهر نصرة النى على أعدانه اه ابن جري وهذا أي حمل من في توله: (من كان يظن) على الكفار يوافق كلام الجلال، مثله في العمادي، وقول: والكد هو الاححال أي: في ليصال الضرر اللغير، واتعمل مثا في إيصال الضرر إلى نفسه الذي هو الخنق لأنه هو غاية ما يقدر عليه كما أن الكيد كذلك اهمن الكازروني وفي القرطبي: قال أبو جعفر النحاس: من أحسن ما قيل هنا أن المعنى من كان يظن أن لن يتصر الله محمدا وآنه بتهيا له أن يقطع النصر الذي أوتيه، فليمدد بسبب إلى السماء اي قليطلب حيلة يصل بها إلى السماء، ثم ليقطع النصرآن تهيأ له، فلينظر هل بذمبن كينه وحياته ما يغيظ من تصر الني . والفائدة في الكلام أنه إذا لم يتهيأ له الكيد والحيلة بأن يفعل مثل هذا لم يصل إلى قطع، وكذا قال ابن عباس: أن الكناية في ينصره الله ترجع إلى محمد، وهو وإن لم يجر ذكره فجميع الكلام دل عليه، لأن الايمان وهو الايمان بالله ويمحمدي والاتقلاب عن الدين انقلاب عن الذي اتى به محمد اى : من كان يظن ممن كان يمادى محمدا ومن بعد الله على حرف انا لا ننصر محمدا فليفمل كذا و كذا اه وفي أبي السعود: والمعنى أنه تعالى ناصر لرسوله في الدنيا والآخرة لا محالة من غير صارف يلويه ولا عاطف يشيه، فمن كان يغيظه ذلك من آعاديه وحساده ريظن آن لن پفعله تعالى بسبب مدافعته بيعض الأمور ومباشرة ما يرده من المكائد، فليبالغ في استفراغ المجهود وليجاوز في الحد كل حد معهود، نقصارى آثره وعاتبة آمره آن يختنق خقأ مما پرى من ضلال مساعيه وعدم انتاج مقدمات