============================================================
سورة الحج(الاهات: 11، 13 17 (والآخرة) بالكفر ( تلك هو الفسران الشيين البين ( يدعوا) يعبد ل( من روف اللو من الصنم (ما لا يضره" إن لم يعبده رما لا ينفعة) إن عبده ( ذلا) الدعاء (﴿ هر الشلال البعيد ) عن الحق يدعوا لمن) اللام زائدة ( ضره) بعبادته ( أترث من تفيه ) إن نفع يتخيله لبتس المول﴾ هو اي الناصر { وكنس المشير) الصاحب هو وعقب ذكر الشاك بالخسران بذكر بضاعف (الفرقان: 18) وقرا مجاهد في احرين خاسر بصيغة اسم الفاعل متصوبا على الحال اه قوله: (بفوات ما أمله) أي ذهاب ما أمله، وهو كثرة ماله واجتماعه بأحباته. وقال الكرخي: ما أمله منها من العز والكرامة وإصابة الغنيمة وأهلية الشهادة والامامة والقضاء اه شي ختا.
قوله: (بالكفر) أي بالرجوع إلى الكفر بسبب الارتداد اشيخنا.
قوله: (ذلك هو الخسران السبين) إذ لا خسران مثله فإنه إذا لم ينضم إليه الأخروي او بالعكس لم يتمحض خسرانا، قلم يظهر كونه كذلك ظهورا تاما، فانحصر الخسران البين فيه على ما دل عليه الاتيان بضير الفصل اهكرخي قوله: (ما لا يضره وما لا يتفعه) نفي الضر والتفع هتاه وأثبتهما في قوله : المن ضره أقرب من نحصل التعارض والتناقض، وأجيب: بأنها لا تضر ولا تنفع بأنفسها ولكن بسبب عبادتها، فتسب الضرر إليها كما في قوله تمالى: رب إنهن اضللن كثيرا من الناس) [ابراهيم: 36] حيث أضاف الأضلال إليها من حيث إنها كانت مبب الضيلال اهشيخنا.
وني البيضاري: لا يضر بنفه ولا ينفع ال واشار بذكر نفسه إلى الجمع بين تفي الضرر والتخع بمعبودهم هنا، وإثباتهما له في قوله : المن ضره أقرب من نفعه) وحاصله: أته لا ضور له ولا نقع له بنفسه وله ذلك بسبب معبوديته، كما أشارل بقوله: يكون معبودا. أما الضر فظاهر وأما النفع فبزعمهم اهزكريا.
وقال الشهاب: دقع التنافي بان التفي باعتبار ما في نفس الأمر والاثيات باعتبار زعمهم الباطل قوله: (اللام زالدق) أي: ومن مفعول يدعو، وضره: مبتدأ، وأقرب: خبر، والجملة صلة من وعبارة السمين: والسابع من الأوجه آن اللام زاتدة في المفعول به وهو من، والتقدير: يدعر من ضرء أقرب، نمن موصولة، والجملة بعدها صلتها، والموصول هو المفعول بيدعر زيدت فيه اللام كما زيدت في قوله: (ردف لكم) (الشمل: 72] في أحد القولين، وقرا عبد الله : يدعو من ضره بغير لام ابتداء وهي مؤيدة لهذا الوجه، انتهت.
قوله: (بعبادته) الباء سببية . قوله : (إن نفع) أي : المعبود، قوله : (بتخيله) أي : العابد فتأمل قوله: (هو) هذا هو المخصوص بالذم، وقوله: (أى التاصر) تفصيل للمولى، وكذا يقال نيما بعده، وتسميته مولى على سبيل التهكم. قوله: (وهفب ذكر الشاك بالخران) الجار والمجرور حال من الشاك والياء للملابة والمصاحة. أي: حالة كونه مشلبسا بالخسران، وكذا يقال فيما بعده أو ضمن