============================================================
مورة الحج (الايتان:10، 11 غيرهما لآن اكثر الآفعال تزاول بهما ( وأن الله ليل يظليو) اي بذي ظلم ( للعبيد () فيعذبهم بغير ذنب ( وين الثاي من يعد الله عل حري) اي شك في عبادته شبه بالحال على حرف جيل في عدم ثباته ( نإن أسانه خيرح صحة وسلامة في نفسه وماله ( ألمأن قان أصابنه فنتهح محنة وسقم في نفسه وماله (آتقلب عل حهده) اي رجع الى الكفر ( خير الديا) بفوات ما أمله منها وحده، وني غيرها نزلت في جماعة تقدم ذكرهم اهكرماني قوله: (هبر عه) أي: الشخص بهما أي اليدين، وقوله: (نزاول) أي: تعالج وتعمل بهما اه قوله: (وان الله ليس بظلام عطف ما قدمت فهو في محل جراه شيخنا.
قوله (ومن الناس) الخ حبارة الخازن : نزلت في قوم من الأعراب كانوا يقدمون المدينة هاجرين من باديهم، فكان أحدمم اذا قدم المدينة يصح بها جسمه، وتجت بها فرمه، وولدت امرأته ضلاما وكثر ماله قال : هذا دين حسن وقد أصبت فيه خبرا واطمأن له، وان أصابه مرض وولدت امرأته جارية ولم تلد فرسه وقل ماله قال : ما أصبت منذ دخلت في هذا الدين، إلا شرا فيتقلب عن دينه وذلك ني الفتنة، فانرل الله تعالى : قوله : (ومن الناس من يعد الله على حرف) أي؛ على شك؛ وأصله من حرف الشيء وهو طرفه الذي هو قائم علي غير مستتر، فقيل للشاك في الدين: إنه يعد الله على حرف لآنه لم يدخل فيه بنية الثبات والتمكن، وهذا مثل لكوتهم على قلق واضطراب في دينهم لا على سكينة وطمانينة، ولو عدوا له بالتكر على السراء والصبر على الضراء، لم يكونوا على حرف، وقيل: هر المنافق بلسانه درن قلبه، اتشهت.
قوله: (على حرف) حال من فاعل يعبد. أي: منزلزلا اهسمين قوله: (أي شك في عبادته) أي : ضعف يقين وانحراف عن العقيدة، وعلى طرف من الدين لا ني وه وقليه اممن المر قوله: (شبه بالحال صلى حرف جبل في عدم ثباته) أشار إلى أن في الآية استمارة تمثيلة، وهي آنه نزل من دخل في الإسلام من غير اعتقاد وصحة قصد منزلة الحال على طرف شيء في تزلزله وعدم ثباته، وفي تقريره بيان للمعنى المراد المجازي اهكرخي توله: (اطمان يه) أي: رضي به وسكن اليه اهخازن.
وعبارة الخطيب : اطمان به آى بسببه وثيت على ما هو عليه اله قول: (بان أصابته فثنة) المراد بها هنا ما يكرهه الطبع ويثقل على النفس كالجدب والموض وسائر المحن، وإلا لما صح آن يجعل مقابلا للخير لأنه ايضا فتنة واستحان . قال تعالى: { ونلوكم بالشر والخير فتنة) (الأنبياء: 35] ولم يقل: وإن أصابه شر مع أنه المقابل للخير، لأن ما ينفر عنه الطبع ليس شرأ في نفسه بل هو سبب القرب بشرط التسليم والرضا بالقضاء اهزاده قوله: (وسقم في نفسه وماله) بأن كان ماله حيوانات . قوله: (خسر قرا العامة حسر فعلا ماضيا، وهو يحتمل ثلاثة أوجه: الاسخاف، والحالية من فاعل انقلب ولا حاجة إلى إضمار قد على المحيح، والبدلية من قوله: (انقلب) كما أبدل المضارع من مثله في قوله تعالى: ايلق آثاما