============================================================
1 ورة الحج (الابات: 10-8 (ومن الناس من يجدول فى آله يغيرهلي ولا هدى) معه ( ولا كتني ثنير اللا) له نور معه ( تان عظبر) حال أي لاوي عنقه تكيرا عن الإيمان والعطف الجانب عن يمين أو شمال (ليضل بفتح الياء رضمها (عن سبيلي أقهو) اي دينه { لر في الدنا خز عذاب فقتل يوم بدر ﴿ ونذبقه يزم القينمة علاب المحوق ﴾ اي الإحراق بالنار ويقال له ( ذلك ينا قدمت يداله) أي قدمته، عبر عنه بهما دون توله: بغير علم) أي: بغير علم ضروري. وقوله: (ولا هدى) أي: ولا استدلال لأن الدليل يهدي إلى المعرفة، وتول: { ولا كتاب) اي، ولا وحي، والمعنى: أنه يجادل من غير مقدمة ضرورية ولا نظرية ولا سمعية وليت هذه الآية مكردة مع قوله: (يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد) (الحج: 3) لأن الأولى واردة في المقلدين بكسر اللام لقليدهم واتياعهم للشيطان، وهذه واردة في حق المقلدين بقتح اللام لقوله: (ليضل) الخ. قال في الكشاف: هو أوفق وأظهر بالمقام اه شيخنا وأصله في الرازي قوله: (ولا هدى) أي: استدلال ، وسمي هدى لأنه يهدي ويوصل الى المطلوب اه شيخنا.
قوله: (ممه) متعلق بكتاب، اي: ولا وحي كائن معه وليس متعلقا بقوله نور اه شيخنا.
قول: (ثاني عطقه) الثني: اللي، والمطف: الجانب بعطفه الإنان ويلويه وبميله عند الإعراض عن الشيء، وهو عبارة عن التكبر كما أشار له بقوله: (تكيرا) اهزاده.
قوله: (حال) أي: من الضمير في يجادل، وقوله ليضل متعلق بيجادل، وقوله : (بفتح الياء) أي ليضل في نفسه، وبضمها أي ليضل غيره، قوله: وهذاب الحريق الحريق: طبقة من طباق جهنم، وبصح أن يكون من اضافة الموصوف لصفته اي العذاب الحريق أي المحرق اه من البحر.
والمراد من قوله: (اليقل عن صبيل ال) أي ليستمر أو ليزيد ضلالة، وأن ضلاله كالغرض له لكونه مآل واللام للعاقبة، فإن قتل: هذا لا يخص بقراءة الفتح، قلت : هو عليها أظهر، وقد قيل: إنه لي المراد تخصيص بها، والضيلال بشمل ضلال نفسه وضلال غيره اهشهاب قوله أيضا: (حال) عبارة السمين: قوله: ثاني عطقه حال من فاعل يجادل أي معرضا، وهي اضافة لقظية تحو: ممطرنا، والعامة على كسر العين وهو الجانب كثى به عن التكبر، وقرأ الحن بفتح الين وهومصدر بتى التعطف وصفة بالقوة اله قوله: (والعطف الجانب الخ) الجانب: بمعنى الجنب ولا حاجة لصرف اللفظ عن ظاهرة وحمل العطف على المنق، وابقاؤه على ظاهره كاف في إفادة المقصود وهو أنه كناية عن الإعراض. وني المختار: وعطفا الرجل جانباء من رأسه إلى وركيه وكذا عطفا كل شيء جانياه، وثنى عطفه عنه أي اعرض عنه اف وفي المصباح: وجنب الانسان ما تحت إبطه إلى كشحه، والجمع جنوب مثل فلس وفلوس، والجانب: الناحية ويكون بمعنى الجنب أيضا لأنه تاحية من الشخص اه قوله: (ويقال له) (ذلك) اي ما ذكر من الخزي وعذاب الحريق اشيخنا.
توله: (ذلك بما ثدمت يداك في غير هذه السورة أيديكم لأنه هذه الآية نزلت في أبي جهل الفتوحات الالهية/ج/م12