============================================================
17 مورة الحج الايات: 7-5 زايدة ل ن) صنف ) حسن (لك) المذكور من بده خلق الإنسان إلى آخر إحياء الأرض ( يأذ) بسبب أن { الله هو الق) الثابت الداتم ( وأنه يتى الوق والله على كال تنىه قدير ( أن الشاصة ملية لارتب) شك ( فيهاوارب الله يتصث من فى القبور ونزل في أبي جهل قوله: (تحركت) أي: في رأي المين بيب حركة النبات، وقول: (وأنبتت) الإستاد مبازي لأن السبت في الحقيقة هو الله تمالى اهشيختا.
قوله: من) (زائدة) أي: في المفعول قوله: (ذلك بأن ال) الخ هيه ثلاثة اوجه، أحدها: أنه مبتدا والخبر الجار بعده والمشار إليه ما تقدم من خلق بني آدم وتطويرهم والتقدير: ذلك الذى ذكرنا من خلق بني ادم وتطويرهم حاصل بأن الله هو الحق وأنه الخ. والثاني: آن ذلك خير مبتدا مضمر أي الأمر ذلك . الثالث: آن ذلك منصوب بفمل مقدر أي: فعلنا ذلك بسبب أن الله هو الحق، فالباء على الأول مرنوعة المحل، وعلى الثاني والثالث منصوته اسين قوله: (ببب انا (الله هو الحق) الخ أي : هذه الآثار من آثار الألوهية وأحكام شرونه الذاتية والوصفية والفعلية، وأن إتيان الساعة وإتيان اليمث الذين ينكرون وجودهما من أسباب تلك الآثار العجيبة التي يشاهدونها في الأنقس والافاق أي : ذلك الصنيع البديع حاصل بسبب أنه تمالى هو الحق وحده في ذاته وصفاته وافعاله المحقق والموجد لما سواء من الاشياء، فهذه الآثار الخاصة من فروع القدرة العامة التامة ومسبباتها ومن جملة فروعها ومتعلقاتها إحياء الصوتى وتخصيصه بالذكر مع كوته من جملة الأشياء المقدور عليها تصريح بمحل النزاع وتقديمه اللاعتناء به، وتول : (وأن الساعة) عطف على المجرور بالباء كالجملتين قبلها داخلة معها لي حيز السببية، وكذا قوله : (وان الله ببعث من ني القيور) فالحاصل أنه تعالى ذكر آسبابا حمة: الثلاثة الأول مؤثرة، والأخيران غير مؤثرين اه من ابي المود ببعض تصرف.
وقال ابن جزي في تفسيره: إن الباء ليست للسببية بل هي متعلقة بمحلوف يدل عليه المقام، والتقدير: ذلك المدكور من علق الإنسان رإحياء النبات مشاهد بأن الله هو الحق وما عطف عليه، فيكون قوله: (وأن الساعة)، وقوله: (وأن الله يبعث) ممطوفين على ما قبلها بهذا التقدير، فتكون هذه الأشياء المذكورة بعد الباء مستدلا عليها بخلق الانسان والنبات كما استدل بهما على البعث والاعادة اشيخنا وأصله لأبي حيان.
قوله: (وأن الساعة) الخ هذا توكيد لقوله: (وانه بحي الموتى) وهو خبر مبتدا محنوف أي : والأمر أن الساعة الخ، قليس داخلا في سببية ما تقدم ذكره اهمن البحر.
وعيارة السمين: قوله: (وان الساعة آتية) فيه وجهان، أحدهما: أنه عطف على المجرور بالباء أي بأن الساعة. والثاني: أنه ليس معطوفا عليه ولا داخلا في حيز السببية، وإتسا هو خبر والمبتدأ محنوف لفهم المعنى، والتقديرة والأمر أن الساعة ولا ريب فيها يحتمل أن تكون هذه الجملة خيرا ثانيا وأن تكون حالا اه.