تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الحج (الاية: لتبلفوا أشدكم) أي الكمال والقوة وهو ما بين الثلاثين الى الأربعين منة { تهنكم تمن يترئ) يموت قبل بلوغ الأشد ( ومنكم ين برد إن أرال الشمر) اخه من الهرم والخوف لكيلا يعلم من بعد عم ميتأ قال عكرمة من قرا القرآن لم يصر بهذه الحالة وترى الأرضت مامدة) يابسة نإنا أنرلنا طيها الساء اهتنت) تحركت ( ودبت) ارتفعت وزادت ( وأنبتت من) فيلزم الافراد والتذكير قاله المبرد، واما لأنه مراد به الجن، وإما لأن المعنى نخرج كل واحد منكم نحو القوم يشبعهم رغيف أي: كل واحد منهم، وقد يطابق به فيقال: طفلان وأطفال . وني الحديث سثل عن أطفال المشركين، والطفل يطلق على الولد من حين الانفصال إلى البلوغ، وأما الطفل بالقتح فهو الناعم والمرأة طفلة، وأما الطقل بفتح الطاء والغاء فوقت ما بعد العصر من قولهم: طفلت الشم إذا مالت اللغروب، وأطفلت المرآة أي صارت ذات ملفل اهسمين وفي المختار: الطفل يتممل مفردا وجما اه توله: (اشدكم هر ني الأصل جمع شدة كانعم نعمة اهبيضاري.

قوله: (الى أرذل العمر) قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أرذل العمر خم ومعون ستة، وقيل: ثمانون سنة، وقال قتادة: تسمون سنة اهخازن من سورة التحل قوله: (والخرف) بابه طرب فعلا ومصدرا وهو فساد العقل من الكبير اه شيختا توله: (لكيلا بعلم) الخ متعلق بيرد أي : لكيلا يعقل من بعد عقله الأول شينا وشيتا مفعول يعلم، فإن قلت: شيتا نكرة في سياق التفي فتعم مع أنه يعلم بعض الأشياء كالطفل. أجيب : بأن المراد أنه يزول عقله فيصير كأنه لا يعلم شييا، فإن مثل ذلك قد يذكر في مقام نفي العقل للمبالغة اهزاده مع زياده.

وني البيضاوي : لكيلا يعلم من بعد علم شينأ لعود كهييته الأولى في اوان الطفولية من خاقة العقل وقلة الفهم فيى ما علمه وينكر ما عرقه اله قوله: (قال مكرمة من ترا القرآن الخ) أي : فهذا الرد خاص بغير قارىء القرآن والعلماء، أما فاريء القرآن والعلماء فلا يردون في آحر عمرهم إلى الأرذل، بل يزداد عقلهم كلما طال عمرهم كما ذكره الشارح اهشيختا.

قوله: (وترى الأرض مامدة) هذا هو الدليل الثاني، ولما كان بعض مراتب الخلقة في الدليل الأول غير مرني ومشاهد بالبصر عبر فيه يقول: (خلقناكم) ولم يعبر فيه بالرؤية، ولما كان هذا الدليل الثاني مشاهد بالبصر عبر فيه بالرؤية فقال: وترى أيها المجادل، وقوله: الماء أي ماء المطر والأنهار والعيون والوافي اهمن البحر قوله: {مامدة) الهمود الكون والخشوع، وهمدت الأرض يبت ودرست، وهمد الثوب بلي والاهتزاز التحرك وتجوز به هنا من انبات الأرض نباتها بالماء والجمهور على ريت أي زادت من ربا يربو وترا ابو جعفر، وعبد الله بن جمفر، وأبو عمر وني رواية: وربات بالهمزة آي: ارتفعت. يقال: ربا بتفسه عن كذا أي ارتفع عنه، ومنه الربيثة وهو من يطلع على موضع عال لينظر للقوم ما يأتيهم ويقال ل ربى ايضا اهسمين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة