تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

14 سورة الصح (الاية: اي اهل مكة ( إن كثد فى رتب) شك ( تن آلتث فانا خلقتكرع اي أصلكم آدم ( من ثرابر يم) خلقنا ذرت ين تطفو) مني ( تتين علقو وهي الدم الجامد ( ثرين تضغو) وهي لحمة قدر ما يمضعنأقة) مصؤرة تامة الخلق ( وغير تخلقو) اي غير تامة الخلق ( لنبين لكم) كمال قدرتنا لتستدلوا بها في ابتداء الخلق على إعادته ( ونقژ) مستانف ( في الأزماير ما نشاء إلن أبملي مست) وقت خروجه (ثم فتمتكم) من بطون آمهاتكم ( طفلا) بمعنى اطفالا ( تتع نممركم قوله: { ان كتتم لي ريب من البعث) معناء إن ارتبتم في البعث فمزيل ريكم أن تنظروا في بله خلقكم من تراب الخ اهمن آبي حيان.

وأشار له الشارح يقوله: التستدلوايها في ايتداء الخلق على إعادته) قوله: (ثم من نطقة ثم من علقة) الخ تأمل في هذا الترتيب فانه يقتضي أن الإنان الكامل خلق أولا من نطفة، ثم ثانيا من علقة، ثم ثالثا من مضغة مع أن أصل الخلق من نطفه، ثم صارت النطفة علقة، ثم صارت العلقة مضيغة كما يصرح يه قوله في آية اخرى: (ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة (المؤمنون : 14] الخ ، وعن عبد الله : إذا وقمت النطفة في الرحم فأراد الله أن يخلق منها بشرا طارت في بشرة المراة تحت كل ظفر وشعرة، ثم تمكث آربعين يوما تصير دما في الرحم، فلذلك جعها وقت جملها علقة الخ. ولم يختلف العلماء في أن نفخ الروح فيه يكون يعد ماتة وعشرين يوما وذلك تمام أربعة أشهر اهقرطبي قوله: (تامة الخلق) اي: قد تم تصويرها. وتوله: (أي فير تامة الخلق) أي غير مصورة أو فير تامة التصوير، وهذا تقسيم على ميل التمح، فإن كل مضعة تكون أولا غير مخلقة ثم تصير مخلوقة، ولو جاء النظم حكذا: ثم من نطفة غير مخلقة ثم من مخلقة لكان أوضح. وعبارة أبى السعود: مخلقة بالجر اي متينة الخلق مصورة، وهير صخلقة أي لم يتن خلقها وصورتها بعد، والمراد تقصيل حال المضغة وكونها أولا قطعة لم يظهر فيها من الأعضاء شيء ثم ظهرت بعد ذلك شيئا فشينا، وكان مقتضى الترتيب السابق المبني على التهريج من المبادىء البعيدة على القريبة أن يقدم غير المخلقة على المخلقة، وانما أخرت عنها لأنها عدم الملكة اله وفي القرطبي : قال ابن زيد: المخلقة التي خلق الله فيها الرأس واليدين والرجلين وغير المخلقة التي لم يخلق فيها شيء . وقال ابن عباس: وفي العشر بعد الاشهر الأربعة تنفخ فيه الروح فهذه عدة الوفاة الل قوله: (كال قدرتنا) أشار به إلى آن مقعول بين محنرف تقدير كمال قدرتتا، وقوله: النبن لكم) متعلق بخلقناكم على أن اللام فيه للعائبة، وقوله: (لتستدلوا) تعليل لقوله: لنبين لكم، أي: بينا لكم كمال قدرتتا لتستدلوا بقدرتنا، لأن من قدر على خلق البشر من تراب أولا إلى آخر المذكورة قدر على إعادة ما بدأه، بل هذا أهون في القياس المعتاد وقوله : (على إعادته) متعلق بتتدلوا ال شينا وأصله من أبي حيان.

قوله: (في ابتداء الخلق) بدل من قوله: بها اي أن في بممنى الباء كما هو ظاهر اه قوله: (طفا) حال من مفعول تخرجكم، وانما وحد لأنه في الأصل مصدر كالرضا والعدل،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة