تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الحج (الآيتان: 2، 3 بسبها (كل محة) بالفعل ﴿ يثا أرضعت) اي تنساه ( وتضع كحل تات حتل اي حبلى (حملها وترى الناس مكترى﴾ من شدة الخوف ( وماهم يشكرن) من الشراب ( والتركق علاب الله شدية) فهم يخافونه . ونزل في النضر بن الحرث وجماعة ( ومن الثاي من يجندل فى ألله يغير يجوز أن ينتصب بزلزلة لما هلزم عليه من الفصل بين المصدر ومعموله بالخبر. والضمير في ترونها في قولان، اظهرهما: آنه ضمير الزلزلة لأنها السحدث عنها، ويؤيده أيضا قوله: تذهل كل مرضعة) والثاني: أنه ضمير الساعة، فعلى الأول يكون الذهول والوضع حقيقة لأنه في الدنيا، وعلى الثانيء يكون على سبيل التعظيم والتهويل وأنها بهذه الحيثية، إذ المراد بالاعة القيامة وهو كقوله: ويوما يجعل الولدان شيا (المزمل: 17) اهممين قوله: تذهل كل مرضعة) في محل نصب على الحال من الهاء في ترونها فإن الرؤية منا بصرية، وهذا إنسا يجيء على غير الوجه الأول. وأما الوجه الأول، وهو أن تلهل ناصب ليوم ترونها فلا محل للجملة من الاعراب لانها مستانفة، أو يكون محلها النصب على الحال من الزلزلة، أو من الضمير في عظيم وإن كان مذكرا لأنه هو الزلزلة في المعنى، أو من الساعة وإن كانت مضافا إليها لأنها اما فاعل أو مفعول كما تقدم، واذا جعلناها حالا فلا بد من ضمير محذوف تقدير تذهل فيها اه قوله: { كل مرضعة) (بالقعل) اي: مباشرة للإرضاع بأن القمت الرضيع ثديها نهو بالتاء لمن باشرت الارضاع وبلاتاء لمن شأنها الإرضاع وإن لم تباشره اه شيختا.

ارضت) پجوز في ما أن تكون مصدرية اى عن إرضاعها ولا حاجة إلى تقدير عاتد على هذا، ويجوز أن تكون بممنى الدي فلا بد من حذف عاند أي أرضته، والحمل : بالفتح ما كان في بطن او على رأس شجرة، وبالكسر ما كان على ظهر اهسمين قوله: (وترى التاس مكارى) قال هنا: وترى، وقال : أو لا ترونها فجمع في الأول لأن الرؤية متعلقة بالزلزلة وكل الناس يروتها، وأفرد ثانيا لأن الرؤية متعلقة بكون الناس كارى، فلا بد من جمل كل أحد رانيا للباقي بقطع النظر عن اتصافه بالسكر اهكرخي قوله: ولكن عذاب الله شديد) اسشراك على محذوف تقديره: فهذه الأحوال وهي الذهول والوضع ورؤية الناس شبه السكارى هيتة لينة، ولكن عذاب الله شديد اي لي لنأ ولا سهلا فما بعد لكن مخالف لما تلها اهمن أبي حيان.

قوله: (وجماعة) كأبي جهل وأبي بن خلف اهشيختا.

قوله: (ومن الناس من يجادل في اله) أي: في قدرته وصفاته، فلما ذكر تمالى أهوال يوم القيامة ذكر من غفل عن الجزاء في ذلك وكذب به، وقوله : (كتب عليه) مبني للمجهول، والظاهر أن ذلك من إسناد كتب إلى الجملة إسنادا لتظيا أي : كتب عليه هذا الكلام، وقول: انه) الضمير فيه للشان ومن شرطية، وجواب الشرط فأنه يضله على حذف مبتدأ أي : فشانه أنه يضله أي: إضلاله أي : فشأن الشيطان أنه يضل من تولاء اهمن البحر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة