تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الحج/ الابتان: 1، 2 التكاهة) أي الحركة الشديدة للأرض التي يكون بعدها طلوع الشمس من مغربها الذي هو قرب الساعة (تن4 عليه) في إزعاج الناس الذي هو نوع من العقاب ( يقم تروتها تذهل) ليلا في غزوة بني المصطلق، فقرأهما رسول الله فلم ير باكيا اكثر من تلك الليلة اهمن البحر لأبي يان وني السمين: قوله: (ان زلزلة الساعة) يجوز في هذا المصدر وجهان .

أحدهما: أن يكون مضاقا لفاعله، وذلك على تقديرين، أحدهما: أن يكون من زلزل اللازم بمعتى تزلزل، فالتقدير: إن ترلزل الماعة. والتقدير الثاني: أن يكون من زلزل المتعدي ويكون المقعول محذوفا تقديره: إن زلزال الساعة الناس كذا قدره أبو البقاء، وأحسن من هذا أن يقدر أن زلزال الساعة الأرض يدل عليه قوله تعالى: إذا زلزلت الأرض زلزالها) [ الزلرلة : 1) ونبة التزلزل أو الزلزال إلى الساعة على بيل السجاز الوجه الثاني: أن يكون المصدر مضاقا إلى المفعول به على طريقة الاتساع في الظرف، وقد أوضح الزمخشري ذلك بقوله : ولا تخلو الساعة من أن تكون على تقدير الفاعلية لها كأنها هي التي تزلزل الأشياء على المجاز الحكمي فتكون الزلزلة مصدرا مضافا لفاعله أو تقدير المفعول فيها على طريقة الاتساع في الظرف واجراته مجرى المفعول به كقوله تعالى: ابل مكر الليل والنهار) (سبا: قوله: (اي الحركة الشديدة) وتكون تلك الحركة في نصف رمضان اهقرطبي قال الرازي: روى عن رسول الله ني حديث الصور آنه ترن عظيم ينفخ فيه ثلاث تقخات : نفخة الفزع، وتفخة الصعق، ونفخة القيام لرب العالمين، وأن عند نفخة الفزع يسير الله الجيال وترجف الراجفة تتبعها الرادةة تلوب يومثذ واجفة، وتكون الأرض كالسفينة تضربها الأمواج أو كالمنديل المعلق تحركه الرياح اه بحروفه.

قوله : (التي يكون يعدها طلوع الشمس من مغربها) يقوي هذا القول قوله تعالى: (تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها) والرضاع والحمل إنما هو في الدنيا إذ ليس بعد السث حمل ولا إرضاع إلا ان يقال من ماتت حاملا تبعث حاما فضع حملها للهول، ومن ماتت مرضعة تبعث كذلك، وقيل: تكون مع النفخة الأولى، وقيل: تكون مع قيام الساعة حين يتحرك الناس من قبورهم في النفخة الثانية . ويحتمل أن تكون الزلزلة في الآية عبارة عن اهوال يوم القيامة كما قال تعالى:مستهم البأساء والضراء وزلزلوا) [البقرة: 214] وكما تال عليه الصلاة والسلام : "اللهم اهزمهم وزلزلهم" اهقرطي قوله: (يوم تروتها) فيه أوجه، آحدهما: آن ينتصب بتذهل ولم يذكر الزمخشري غيره. الثاني: أنه متصوب بعظيم. الثالث: أنه منصوب باضمار اذكر الرابع: أنه بدل من الساعة، وإنما فتح لأنه مبني لاضافته إلى فعل وهذا إنما يتمشي على قول الكوفيين، وقد تقدم تحقيقه اخر المائدة . الخامس: أته بدل من زلزلة بدل اشتمال لأن كلة من الحديث والزمان يصدق عليه أنه مشتمل على الآخر، ولا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة