============================================================
الصه الل الزانا الزهك سورة الحج سه مدنية إلا (ومن الناس من يعبد الله ) الايتين، أو إلا { هذان خصمان) الست آيات نمدنيات وهي آربع أو خمس أو ست أو سبع أو ثمان وسبعون آية (يتأيما الناش) اي اهل مكة وغيرهم ( آتثوأ رقكم) اي عقابه بأن تطبعوه { اك زلزلة بشم الله الرخمن الوحييم قول: (مكية) أي: في قول ابن حياس ومجاهد . وقال الضحاك، واين عباس أيضا: هي مدنية وقال تتادة: إلا أريع آيات: { وما أرسلنا قبلك من رسول ولا نبي) إلى توله: عذاب يوم عقيم (الحج: 55) لان فهن مكيات. وعد النقاش ما نزل منها بالمديثة عشر ايات ، وقال الجمهور: السورة مختلطة منها مكي ومنها مدني، وهذا هو الأصح، لان الآيات تقتضي ذلك لأن (يا أيها التاس) مكيا (فيا ايها الذين آمنوا) مدني، قال الغزنوي : وهي من اعاجيب السور نزلت ليلا ونهارا وسفرا وحضرا مكيا ومدنيا سليا وحربيا ناسخأ ومشوخا محكما ومتشابها اهقرطبي قوله: (أو إلا هذان حصمان الخ) هذا قول ثان في الاتناء، وقوله: الت آيات وتنتهي إلى صراط الحميد من هثا إلى قوله : عذاب الحرين آريع وهي متملقة بالكافرين، والآيتان الباقيتان تتملقان بالمؤمثين اهشيختا.
قوله: (أو نان) هذا القول هو الذي حكاه الخازن وغيره ولعله الراجح عندهم اه شيختا.
قوله: (أي اعل مكة) أي : حرف نداء وأهل منادى فيكون منصويا، ويصح أن تكون أي حرف تفير وأمل تنسير للناس فيكون مرفوعا، وقوله وغيرهم بالرفع والتصب على ما مر. قوله: (بأن نطيموها أي: بفعل المأمورات واجتاب المنهيات، وقوله: (ان زلزلة الساعة) الخ تعليل لقوله : اتقوا ربكم) اهشيخنا.
قوله: (ان زلزلة الساعة) قال الجمهور: تكون في الدنيا آخر الزمان ويتبعها طلوع الشمس من ربها: وأضيفت إلى الساعة لأنها من آشراطها وهو مصر مضاف لقاعله، ومفحوله محدرف تقدير الأرض، ويكون إسناد الزلزلة إلى الساعة على سبيل المجاز العقلي، وعلى هذا فالزلزلة حقيقة وهي أشد الزلازل وشيء هنا يدل لا على إطلاقه على المعدوم، لأن الزلزلة لم تقع الآن رمن منع اطلاقه على المعدوم قال : جعل الزلزلة شييا لتيقن وقوعها وصيرورتها إلى الوجود، وروي أن هاتين الآيتين نزلتا