تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

119 موره الأنبياء(الآية: 112 ولبس الثاني محلدا للترجي تل4 وفي قراءة قال ( ري لشكر بيني وبين مكذبي { بال) بالعذاب لهم أو النصر عليهم فعذبوا يبدر وأحد والأحزاب وحنين والخندق ونصر عليهم (قدبا الرمتن المتتعاد قل ما تسفون من كذيكم على الله في قولكم اتخذ ولدا وعلي في قولكم ساحر وعلى القرآن في قولكم شعر ومقتضى عبارة الشارح آن قوله : ومتاع معطوف على خبر لعل، وحينثذ لا يستقيم قوله، ولي الثاني محلا للترجي قطعا، فالأولى في المقام أن يقال ان قوله : ومتاع خبر مبتدأ محتوف تقديره : وهذا متاع إلى حين أي وتأخير عذايكم متاع أي تمتع لكم، وعليه تكون هذه الجملة مستأنقة فليتأمل قوله: (قل رب احكم) (بيني وبين مكذيي) أي المكذبين لي، وختم الورة بأن أمر البي بتفويض الأمر إليه وتوقع الغرج من عده أي: احكم بيني وبين هولاء المكذبين وانصرني عليهم وروى سعيد بن جبير عن قتادة قال: الآنبياء تقول رينا افتح بيتا وبين قومنا بالحق، فأمر النبي أن يقول رب احكم بالحق، وكان إذا لقي العدو يقول وهو يعلم أنه على الحق وعدوه على الباطل: رب أحتم بالحق آي اقض به، وقال أبو عبدة: الصفة ههنا أقيمت بقام الموصوف، والتقدير: رب احكم بحكك الحق اهقرطي قوله: (او النصر حلبهم أو مانعة خلو. قوله: (والخدق) فيه أن الخندق هو الأحزاب، كوله: (الستمان) أي : المطلوب منه العون . قوله: (من كذيكم الخ) عبارة الخازن : على ما تصقون أي: من الشرك والكفر والكذب والأباطيل، كأنه سبحانه وتعالى قال : قل حال كونك داعيا لي رب احك بالحق وقل في وعيد الكفار: وربنا الرحمن المستعان على ما تصقون اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة