============================================================
ورة الأنبياء (الأيات: 109- 111 علمه لا استبد به دونكم لتتاهبوا ( ماذ) ما ( أترعت أتيب آر بعيد ما ؤفدوب ) من العذاب أو القيامة المشتملة عليه وإنما يعلمه الله (انءع تعالى (يعلم الجفر مب القول) والفعل منكم ومن غيركم ( ويعلم ما تتشمرب) انتم وغيركم من السر تاذ) ما اتيف لعلرم اي ما اعلمتكم به ولم يعلم وقته ( فتئة} اختبار (لكز) ليرى كف عكم تمتع ال اي انقضاء آجالكم وهذا مقابل للأول المترجي بلعل، به المحارية، ويدل على أن المراد بالحرب تصريح المفسر بقوله من العذاب أو القيامة اهشيختا.
لكن في القرطي ما يقتضي أن المراد بالحرب حتيقته ونصه: فقل آذنتكم على سواء أي: أعلمناكم على بيان أتا واياكم حرب لا صلح بيننا، والمعنى أعلمتكم بأني محارب لكم ولكن لا أدرى متى بأذن الله لي في محاريتكم اه قوله: (أي متوين في عله) آي: في العلم بالحرب الذي أعلمتكم به فالهاء من علمه راجمة الرب اكرخي قول: وان ادري العامة على إرسال الياء ساكتة، إذ لا موجب لغير ذلك . ورري عن ابن عباس أته قرا وان أدري اقريب، وإن أدري لعله فتتة بفتح الياءين وخرجت على التشبيه بياء الاضافة، والجملة الاستفهامية في محل نصب بأنري لأنها معلقة لها عن العمل، وما توعدون يجوز آن يكون بتدأ وما قبله خير عنه ومعطوف عليه، وجوز أبو البقاء فيه أن يرنع فاعلا بقريب قال: لأنه اعمد على الهمزة قال : ويخرج على قول البصريين أن يرتفع ببعيد لأنه اقرب إليه. قلت : يعني أنه يجوز أن تكون المالة من التنازع فان كلا من الوصفين يصح تساعطه على ما توعدون من حيث المعن اهرسمين قوله: (من المذاب) أي: بغلية المؤمنين عليكم. قوله : (الشتملة عليه) أي: العذاب من حيث قول: إته يسلم الجهر من القول) أي: ما تجاهرون به من الطعن في الإسلام، ويعلم ما تكتمون من الإحن والاحقاد للمسلمين فيجازيكم عليه اهبيضاري توله: (أي ما أعلمتكم به) أي: وهو تاخير المذاب عنكم في الدنيا اهعمادي.
وتوله: (ولم يملم وقته) أي: والحال وهذا هو محل النفي، لأن المتفى عدم علم وقت الحرب الر بالذاب الهشخينا قوله: العله لتنة لكم) الظاهر أن مذه الجملة معلقة لأنري، والكونيون يجرون الترجي مجرى الاستفهام في ذلك، إلا أن النحوين لم يعدوا من المعلقات لعل وهي ظاهرة ني ذلك كهذه الاية، وكقوله: { وما ينريك لعله يزكى [عيسى: 4] (وما يدريك لعل الساعة قريب) (الشورى: 17] 1ه قوله: (ليرى) اي الله كيف الخ. قوله: (وهذا) أي قوله : ومتاع إلى حين مقابل للأول الخ، والأول هو قوله لعله فتنة لكم، وقوله: وليس الثاني وهو قوله : ومتاع الى حين محلا للترجي أي لأنه ق اهكرخي وشهاب