تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره الأنبياءا الأيات: 109-106 القرآن كبلتما) كفاية في دخول الجنة ( لتوم عيديب ل) عاملين به ( وما ازمسابكلف} يا محمد (إلا رحمة) اي للرحمة ( للمكلييب ) الإنس والجن بك ( قل إتسا يوحمى الر أنتما الهكم إلله وحد) اي ما يوحى إلي في امر الإله إلا وحدانيته قهل أنشه ئسلموت ل منقادون لما يوحى الي من وحدانية الإله، والاستفهام بمعنى الأمر ( قإن تولوا) عن ذلك (فقلء اذتشكم) اعلمتكم بالحرب ({ عل سرلو) حال من الفاعل والمفعول اي مستوين في زاد الجتة كلاغ السسافر. وقال الرازي: هذا إشارة الى المدكور في حذه السورة من الأخبار والوعد والوعيد والمواعظ البالغة لقوم عابدين أي عاملين به، وقال ابن عباس : عالمين. قال الرازي: والأولى أنهم الجامعون بين الأمرين لأن العلم كالشجرة والعمل كالثمرة، والشجر بدون الثمر غير مفيد والثمر الشجر غير كائن، وقال كعب الاحار: هم أمة محمد أمل الصلوات الخمس وشهر رمضان اه قوله: (إلا رحمة) يجوز أن يكون مفمولا له أي لاجل الرحمة، ويجوز أن ينتصب على الحال ميالغة في أن جمله نفس الرحمة، وأما على حذف مضاف أي ذا رحمة أو بمعتى راحم، وفي الحديث: ايا أيها الناس إنسا أنا رحمة مهداةه اه سمين: قوله: (للمالمين) (الإنس والجن) أي برا وفاجرا مؤمنا وكا فرا رفع بك نحو الخسف والمخ عن الكفار واخر عنهم عذاب الاسصال بسبيك، أر آنه كان رحمة عامة من حيث آنه جاء بما يسعدهم أن اتبعوه ومن لم يتمه فهو المقصر، أو المراد بالرحمة الرحم وهو كان رحما بالكافرين ايضا. الا ترى أنهم لما شجوه وكروا رباعته حتى خو منشيا عليه قال بعد إفاقته : "اللهم اهد قومي قإنهم لا يعلمون" ، فاندفع ما قيل كيف قال ذلك مع أن النبي لم يكن رحمة للكافرين بل نعمة إذ لولا إرساله إليهم لما عذبوا بكفرهم لقوله تمالى: (وما كنا ممذبين حتى نعث رسولا (الإسراء: 15) اكري قوله: (الا وحدانيته) تاتب فاعل يوحي وقد سبك هذا المصدر من أتما الثانية المفتوحة وما قي حيزها، والتقدير: إنما بوحى الى وحداتيته إلهكم فأنما المفتوحة وما في حيزها في محل رفع ناتب الفاعل، لكن لم يدكر المفر القصر الثاني المأخوذ من أنما المفترح، إذ لو ذكره لقال ما يوحى الي إلا اختصاص إلاله بالوحدانية وقال الشهاب في هذه الآية: قصران الأول تصر الصفة على الموصوف، والثاني بالعكس، فالثاني قصر فيه الله على الوحدانية، والأول فيه الوحي على الوحدانية، والمعنى لا بوحى الي الا اختصاص الاله بالوحدانية وأورد عليه أنه كيف يقصر الوحي على الوحدانية، وتد أوحي إليه أمور كثيرة غيرها؟ وأجيب: بان معنى قصره عليها أنه الأصل الأصيل وما عداه غير منظور إليه في جيه نهو قصر ادعائى اد ملخصا قوله: (فقل اذنتكم) (أعلمتكم) فالهمزة فيه للمنقل قال الزمخشري: آذن منقول من أذن إذا علم ولكنه كثر استعماله في اجزائه مجرى الإنذار اه سمين قوله: (بالحرب) هذا هو المفعول الثاني لأذن، والمراد بالحرب العقوبة والمذاب ولي المراد

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة