تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

172 سورة الأنيياء/ الايات: 104 -106 فالكاف متعلقة بنعيد وضميره عائد إلى (أول) وما مصدرية وفتا عاينا منصوب بوعدنا مقدرا تبله وهو مؤكد لمضمون ما تبله (ايا كنا فتعلير) ما وعدنا ﴿ ولقد كتبا ى الزؤر) بمنى الكتاب أى كتب الله المنزلة (من يعد الذكر) بمنى أم الكتاب الذي عند الله (أب الاض) ارض الجنة ( يرثها هبادى الضتي ثور عام في كل صالح إذف هددا) فذلك هو الاعادة وتيل: إنه تعالى يعدمها بالكلية ثم إنه يوجدها بعينها مرة أخرى، وهذه الآية دالة على هذا الوجه لأنه تعالى شبه الإعادة بالابتداء، والابتداء ل عبارة عن تركيب الأجراء المتفرقة، بل عن الوجود بعد العدم فوجب أن تكون الإعادة كذلك، واحتج الأولون بقوله تعالى: (والسموات مطويات بيمينه (الزمر: 67) فدل هلا على أن السموات حال كونها مطوية تكون موجودة وبقوله: (يوم تبدل الأرض غير الأرض) (إبراهيم: 48) وهذا يدل على أن الأرض باقية لكنها جعلت غير الأرض اهكرخي قوله : (وما مصدرية) أي: وبدأنا صلتها نما المصدرية وصلتها في محل جر بالكاف، وأول خلق مفعول به لبدأنا، والمعنى نعيد أول ما خلق إعادة مثل بدثتا له اي كما أبرزناه من العدم إلى الوجود نعيده من العدم الى الوجود، وخلق مصدر بمعنى الخلاثق فاذلك أفرد اهسمين وقال زاده: ليس المراد بأول الخلق هو من سيق وجوده وجود اخرين، لأن الكلام ليس في اعادتهم وابرازهم خاصة، بل الكلام في إيداء مجموع الكاينات وإهادتها، فإن هذا المجموع إذا هلكوا ثم تعلقت الاعادة بهم بوصفون بالأولية بالنسبة إلى الإعادة اله قوله: (وعدا عليتا) اي: علينا إنجازه بسيب الاخبار عن ذلك وتعلق العلم بوقوعه وأن وقوع ما لم الله وتوعه واجب اهكرخي قوله: (لمضمون ما قبله) اي: لمضمون الجماة الخبرية اهكرخي قوله: اتا كنا فاعلين﴾ ذكرت هذه الجملة توكدا لتحم الخبر أي : نحن قادرون على أن نفعل اهمن البحر. وقال العمادي: إنا كنا فاعلين أي : محققين هذا الوعد فاستعدوا له اه قوله: (بمعنى الكتاب) فأل في الزبور للمجت أي جنس الكتب المنزلة، وام الكتاب اللوح المحفوظ كما في البيضاري، والخازن، وأبي السعود، وأبي حيان، ومن بعد متعلق بكتبنا او متعلق بكتبنا أو متعلق بمحذوف صفة للزبور، وقوله: (أن الأرض يرنها) مفعول كتا أي كبتا وراية الأرض كما في المين، وقوله : (عام في كل صالح) فيتناول أمة محمد وغيرها من الأمم اه شيخنا.

قوله: (عام لي كل صالح) يمني أن المؤمنين العاملين بالطاعة يرثون الجنة، ويدل عليه قول تعالى: وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض) [الزمر: 74] قال مجاهد: وقال ابن عباس: أراد أرض الكفار بفتحها المسلمون هذا حكم من الله ياظهار الدين واعزاز الملمين اه كرخي قوله: ( ان في هذا) أي : القرآن، للاغا أي : وصولا إلى البغية . قال : من اتبع القرآن وعمل به وصل إلى ما يرجو من الثواب، وقيل بلاغا أي كفاية يقال في هذا الشيء بلاغ وبلغة أي كفاية، والقرآن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة