============================================================
سودة الأنياء (الايتان: 103، 104 خروجهم من القبور يقولون لهم { متنا يومكم الذى كنثر ةرعدوب) في الدنيا ( يوم) منصوب باذكر مقدرا تبله (تطوى التماء كلي السجل) اسم ملك (للكتر) صحيفة ابن ادم عند موته، واللام زائدة، أو السجل الصحيفة والكتاب بمعنى المكتوب، واللام بمعنى على، وفي قراءة للكتب جمعا (كتا بتلا أول خلي) عن عدم ( ثييدة بعد إعدام قوله: (وتلقاهم الملاككة) اي: تستقبلهم الملاتكة مهتين لهم . قال البغوى : تقف الملاتكة على أبواب الجنة يهنؤونهم، وقال الجلال المحلي: عند خروجهم من القبور ولا مانع أنها تستقبلهم ني الحالين ويقولون لهم: (هذا يومكم التي كتم توعدون) أي: هذا وقت ثوابكم الدي وعدكم ريكم في الدنيا فابشروا فيه بجيع ما يسركم اهخطيب.
قول (كطى السجل) مصدر مضاف لفاعله، والطي ضد النشر كما فسر به قوله تعالى: (والسوات مطويات بيمينه (الزمر: 67) حيث قال مجموعات، وقوله: (اسم ملك) هو في السماء الثالثة فإن هذا الملك يطوي كتب الأعمال إذا رفعت إليه اهشغينا.
وقوله: (او الجل الصحفية الخ)، والمعنى على هذا كطي أي جمع صحيفة الأعمال لما كتب نيها من المعاني الكثيرة والأعمال المنتشرة اهبيضاوي وقال ابن عباس: السجل الصحيفة، والمعنى كطي الصحيفة على مكتوبها، والطي هو الدرح الذي هوفد الشر اهخازن.
قوله: (للكتاب) ال للجنس قوله: (هند موته) أي، وطي مصدر مضاف لفاعله، وإن قلنا السجل القرطاس، فالطي مضاف للمفعول، والغاعل محذوف تقديره: كما يطوي الرجل الصحفة ليكتب فيها أو لما يكبه فيها من المماني، والقاعل يحذف مع المصدر باطراده، وقوله: (واللام زاتدة) اي: وحستها اتصالها بسسول المصدر تقوهة لتديه تحو: عرفت ضرب تهد لسرو، والأصل ضرب زيد عمراء والممنى كطي الملك الصحيفة، وقوله: (بمعنى المكتوب) أي وطي مضاف للمفعول، وقوله: (واللام بمنى علي)، وتقديره: حيتذ يوم تطوي الماء طيا طي الصحيفة على مكتوبها اه كرخي قوله: (وني قراءة) أي سبعية للكتب جمما اي: وأما على قراءة الإفراد فال في الكتاب للجنس نا قوله: (كما يداتا أول خلق تعيده} (بعد إعدامه) تشييها للاعادة بالابتداء في تناول القدرة لهما على الواء. قال الزمخشري: فان قلت : وما أول الخلق حتى يعيده كما بدأه؟ قلت : أوله إيجاده من العدم فكما أوجده أولا من علم يعيده ثانيا من عدم، فإن قلت : ما بال خلق منكرا؟ قلت: هو كقولك هو أول رجل جاءني تريد أول الرجال، ولكنك وحدته ونكرته إرادة تفصيلهم وجلا رجلا، فكذلك معنى أول خلق، وأول الخلق بممنى أول الخلالق، لأن الخلق مصدر لا يجمع تتبيه: احتلفوا في كيفية الاعادة فقيل : إن الله تعالى يفرق اجزاء الأجسام ولا يعدمها ثم انه يعيد تأليفها