تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

114 ورة الأنبياء (الايات: 10- 103 الزبعري: عبد عزير والميح والملاتكة فهم في النار على مقتضى ما تقدم { ان ألزير سبقت لهم متا المنزلة ( الششق) ومنهم من ذكر أوالهاك منها بعدون لا يكمعوت يسها) صوتها ( وثم فى ما أشتهت انفشهد) من النعيم خاون لا يخرهم الفر الاقير) وهو آن يومر بالعبد إلى النار ( ولتلقه) تستقبلهم (اللكة) عند واشار المفسر بهذا الدخول إلى آن قوله: (ان التين سبفت لهم مثا الحسنى) بيان للآية الأولى اكرخي قوله: (فهم في النار على مقتضى ما تقدم) أي من قوله : (انكم وما تعبدون من دون الله حصب م كا مر اهكرخي قوله: (المزلة) (الحنى) أي: الدرجة والرتبة الحستى وهي السعادة. وفي أبي السعود: أي قت لهم متا في التقدير الخصلة الحستى التي هي أحسن الخصال وهي السعادة، وقيل: التوفيق للطاعة. او سبقت لهم كلمتنا بالبشرى بالثوب على الطاعة وهو الأظهر اه: قوله: (أولتك عنها) اي عن جهنم مبعدون، فإن قيل: كيف يكونون مبعدين عنها وقد قال: ران منكم إلأ واردها) (مريم: 71) وورودها يقتضي القرب منهاء فالجواب: معناه مبعدون عن عذابها وآلمها مع ورودعم لها، آو معناه مبعدون عنها بعد ورودها بالانجاء المذكور بعد الورود اه كرخو قول: (ل يعون حها) أي صوتها وحركة تلهيها إذا نزلوا متازلهم في الجنة، فان قيل: أي بشارة لهم في أنهم لا يممون حيسهاأ فالجواب: أن المراد مته تاكيد بعدهم لأن من قرب منها قد م حيها، فان قيل: الي أهل الجنة يرون أهل النار، فكيف لا يسمعون حسين النار؟

فالجواب: إذا حملناه على التاكيد زال هذا السؤال اهكرخي وهذه الجملة اي قوله: (لا يسمعون) يجوز أن تكون بدلا من مبعدون لأنه يحل محل فيفني عنه، ويجوز أن تكون خبرا ثانيا، ويجوز آن تكون حالا من الضسير المستتر في مبعدون، وقوله: (وهم فيما اشتهت) إلى قوله: (وتتلقاعم الملايكة) كل جملة من هنه الجمل يحتمل أن تكون حالا مما قبلها، وأن تكون مستأنفة وكذا الجملة المضمرة من القول العامل في جملة قوله: (مذا بومكم) إذا التقدير وتتلقاهم الملائكة يقولون لهم هذا يومكم الخ اه سمين.

قوله: (لا يحزنهم الفزع الأكبر) بيان لنجاتهم من الفزع بالكلية اثر بيان نجاتهم من النار، لأنهم اذالم يحزنهم الفزع الاكبر لا يحزنهم ما عداء بالضرورة ال أبو السعود: وحزن من باب قتل كما في المصباح قوله : (وهو أن يؤمر بالعبد) أي : الكافر إلى النار، وقيل : الفزع الأكبر هو حين تغلق الثار على أملها ويأسون من الخروج منها فيحصل لهم الفزع الاكير، وقيل: هو حين يذبع الموت بين الجنة والنار فييأس أهل النار من الخررج منها اهمن البيضاري وقيل: الفزع الأكبر هو أهوال يوم القيامة وهذا أعم مما تقدم اهمن القرطبي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة