============================================================
سورة الأنبياء (الآيتان: 96، 17 112 سدهما، وذلك قرب القيامة { وهم قن كل حدي) مرتفع من الأرض ( ينلت بسيرعون واقترب الوغد العق) اي يوم القيامة فإنا ه) اي القصة شلخصه أتصيثر اللدين كتررا) في ذلك اليوم لشدته يقولون (يا) للتنبيه ( ويلنا) هلاكنا (قد كنا) في قوله: (وذلك قرب القيامة) اي بعد تزول سيدنا عيى الى الأرض، ثم يهلكون بدعائه عليهم فتعلأ رسهم وجيفهم الأرض، فيرسل الله عليهم طيرا كاعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ، ثم يرسل الله مطرا فيغل الأرض من آثارهم، ثم يقول الله للأرض: أنتي ثمرك فيكثر الرزق جدا ويستقيم الحال لعيسى والمومنين، فبينما هم كذلك إذ بعث الله علهيم ريحا طيبة تقيض ررح كل مؤمن ومسلم وتبقي شرار الناس يتهار جون في الأرض كتهاريج الحمر، نعليهم تقوم الساعة اهخازن .
وبين موت عيسى والنفخة الأولى ماثة وعشرون سنة، لكن السنة بقلر شهر، كما أن الشهر بقدر جمعة، والجعة بقدر يوم، واليوم قدر ساعة فيكون بين عيسن والنفخة الأولى قدر اثنتي عشرة مسن من الستين المشادة الف قوله: (وهم من كل حدب بنسلون} يجوز أن يعود الضمير على بأجوج ومأجوج، وأن يعود على العالم بأسره والاول اظهر، وترأ العامة ينسلون بكسر السين. والحدب: النشز من الأرض أي المرتفع، ومنه الحدب في الظهر وكل كدية او اكمة لههي حدية، وبهما سمي القبر لظهوره على وج الأرض، والنسلان مقاربة الخطأمع الإمراع . يقال: نسل ينسل بالفتح في الماضي والكسر والضم في المضارع امين وفي المصباح: نسل في مشيه نسلانا أسرع وهو من باب ضرب اه.
ول واقترب الوعد) عطف على فتحت فهو من جملة الشرط اه توله: (تاذا مي شاخصة ابصار فيه وجهان، آحدهما: وهو الأجود آن يكون هي ضمير القصة، وشاحصة خبر مقدم، وأيصارهم مبتدا مؤخر، والجملة خبر لهي لأنها لا تفسر إلا بجملة مصرح بجزايها وهذا مذهب البصريين الثاني: آن يكون شاخصة مبتدأ، وأبصار فاعل سد مسد الخبر، وهذا إنما يتمثى على ملمب الكونين لأن ضمير القصة عندهم يفسر بالمفرد العامل عمل الفعل فإنه فن قوة الجملة اهسين توله أيا (فإذا مي شاخصة) شخوص أبصارهم إنما هو في القيامة بعد النفخة الثانية فالتعقيب هرفي أربد به المبالغة هنا اهشهاب.
لأنه رتب الشخوص على فتح السد وعلى اقتراب الساعة على أن الشخوم لا يوجد إلا يوم القيامة، وفيه أن فتح السد كتاية عن قيام الساعة. نعم يحتاج لكلام الشهاب بالنظر لقوله واقترب الوعد الحق لأنه معطوف على فعل الشرط تامل. وعبارة زاده : فإن قيل: الشرط هو مجموع فتح سد يأجوج ومأجوج واقتراب القيامة، وهذا المجسوع إنما يحصل في آخر أيام الدنيا، والجزاء وهو شخوص أبصار الذين كقروا أي ارتفاهها من شدة الهول إنما يحصل يوم القيامة، والشرط والجزاء لا بد أن يتقارتا في الزمان، قالجواب أن التفاوت القليل يجري مجرى العدم اه قوله: (يقولون) (يا وبلنا) الخ اشار به إلى أن يا ويلنا معمول لقول محذوف في موضع الحال