============================================================
1 سورة الأنبياء/الأيتان: هه، 16 بكبه فنجازيه عليه ( وحربم عل ترية أمد كها) أريد املها ( أنهم لام زائدة ( يزهشرب اي ممتتع رجوعهم إلى الدنيا (حق} غاية لامتناع رجوعهم (إنا فيحت) بالتخفيف والتشديد ياجوج وماجوج) بالهمز وتركه اسمان أعجميان لقبيلتين ويقدر قبله مضاف اي الثواب والشكر مثل في إعطاته ققول: (فلا كفران) المراد نفي الجنس للمبالغة، لأن تفي الماهية يستلزم نفى جيع افرادها اه قوله: (أي ممتنع رجوههم الخ) يعني أن الحرام استمير للممتنع الوجود بجامع أن كلا منهما فير و الصول اهشهاب وأشار الشارح بهدا الحل إلى أن حرام ميتدا وأنهم لا يرجمون مرنوع به أغنى عن الخبر، وقيل: إن هذا إنما يأتي على طريقة الاحفش الذي لا يشترط اعتماد الوصف الرافع لما يقوم مقام الخبر اه فالأدلى آن يعرب حرام خيرا مقدماء وأنهم لا يرجعون مبتدا مؤخرا كما في زكريا على البيضاوي وفي أبي السمود: وأنهم لا يرجمون في حيز الرفع على آنه مبتدأ خبره حرام، أو فاعل به د ير قوله: (فاية لامتناع رجوعهم) أي فهي متعلقة بحرام وهي حرف ابتداء، وإذا شرطية جرابها فإذا هي شاخصة الخ، وفي الكرخي: توله : (غاية لامتناع وجوعهم) أشار به إلى أن حتى متعلقة في المعنى بحرام غاية لما قبلها، وآنها التي يحكى بعدما الكلام، والكلام المحكي الجملة من الشرط والجزاء اعني: إذا وما في حيزها.
وأبو البقاء ذهب الى تحو هذا فقال: وحتى متعلقة في المعنى بحرام أي يستمر الامتناع إلى هذا الوقت ولا عمل لها في إذا، وقال الحوفي: هي غاية والعامل فيها ما دل عليه المعنى من تأسفهم على ما فرطوا فيه من الطاعة حين فاتهم الاستدراك، وقال ابن عطية : حتى متعلقة بقوله : (وتقطعوا). قال ابر حيان: وكون حتى متعلقة بتقطعوا فيه بعد من حث كثرة الفصل، لكه من حيث المعتى جيد وهر انهم لا يزالون مختلفين على دين الحق إلى قرب مجيء الساعة، فإذا جاءت الساعة انقطع ذلك اه وني السمين: وتلخص في متعلق حتى أوجه، أحدها: أنها متعلقة بحرام. والثاني: أنها متعلقة بمترف دل عليه المعنى وهو قول الحوفي. الثالث: أنها متعلقة بتقطعوا. الرايع: آنها متعلقة بيرجعون. وتلخص في حتى وجهان، أحدهما: آنها حرف ابتداه وهو قول الومخشري، وابن عطية احتاره. والثاتي: أنها حرف جر بمعتى إلى وني جواب إذا وجهان، أحدهما: آنه محذوف فقدره ابو إسحاق قالوا يا ويلتا، وقدره غيره فرسذ يثون، وقوله: اناذا مى شاخصة معطوف على هذا المقدر. والثاني: آن جوابها الفاء في قوله : فإذا هي قاله الحوفي، والزمتشري، وابن عطية. وقال الزمخشري: وإذا هي التي للمفاجاة وهي تقع في المجازاة سادة مسد الفاء، كقول تعالى: (اذ هم يقنطون [الروم: 36] فإذا جامت الفاء معها تعاونتا على وصل الجزاء بالشرط فيتاكد، ولو قيل: إذا هي شاخصة كان سديدا. وقال ابن عطية : والذي أقول إن الجواب في قوله: (نإذا هي شاخصة وهذا هو المعنى الذي قصد ذكره لأنه رجوعهم الذي كانوا يكذبون به وحوم عليه امتناعه اه الفتوحات الالهية(ج */م11