============================================================
11 سورة الأنيياء االايات: 92- 24 (أتة وحدة) حال لازمة ( وانا ريكم فأضيدرب ) وحدون ( وتتطمرا) اي بعض المخاطبين أترهم يينهم) اي تفرقوا أمر دينهم متخالقين فيه وهم طواف اليهود والنصارى، قال تعالى (كل إلتنا رتغرب) اي فنجازيه بعمله (نمن يعمل وب الصللعنت وهو تؤين فلا كتران) اي جحود ( لستهي ولئا له كيبوب () بأن نامر الحفظة قوله: (أبها المخاطبون) أية المعاصرون للنبي أي : أن ملة الإسلام هي دينكم وملتكم التي بجب عليكم ان تكونوا عليها لا تنحرفوا عنها- ملة واحدة أي: غير مختلفة اهمن البحر والعامة على رفع أمتكم خبرا لأن، وتصب أمة واحدة على الحال، وقيل: على البدل من هذه فيكون قد فصل بالخبر بين البلد والمبدل منه تحو: إن زيدا قاتم أخاك وترأ الحن أمتكم بالنصب على البدل من هذه أو عطف البيان اهسين قوله: (فاعبدون وتقطموا) وني المومنون فاتقون فتقطموا، لأن الخطاب في هذه الآية للكفار قأمرهم بالعبادة التي هي التوحيد، ثم قال؛ وتقطعوا بالواو، لأن التقطع قد كان منهم قبل هذا القول لهم، ومن جمله خطابا للمؤمنين نمعناه دوموا على العبادة، وفي المؤمن الخطاب للنبى وللمؤمنين بدليل قوله: يا أيها الرسل كلوا من الطيبات) (المؤمنون : 51) والأنبياء والمؤمنون مأمورن بالتقوى، ثم قال: فتقطعوا أمرهم بينهم اي: ثم ظهر منهم التقطع بعد هذا القول، والمراد أمتهم اهكرحي قول: (أرم بيهم فيه ثلاثة أوجه، أحدهما: أنه منصوب على اسقاط حرف الخفص آي : تفرقوا في أمرهم. الثاني: آنه متعول به وعدى تقطعوا إلبه لأنه بمعت تطموا . الثالث: أنه تمييز ولي بواضح معنى أيضا هو معرفة، فلا يصح من جهة صناعة البصريين، قال أبو البقاء: وقيل: هو تمييز أي: تقطع أمرهم فجمله منقولا من الفاعل، وفي؛ الكلام التفات من الخطاب وهو قوله: (أمتكم الى الغية في قول: وتقطعوا) تشنيما عليهم بسوه صهم اهسين قوله: (أي تفرقوا أمر دينهم) المراد بالتغرق التفريق بان آمنوا بالبعض وكفروا بالبعض اه شيفتا قوله: { كل) اي كل من الثابت على دينة الحق والزايغ عنه إلى غيره اهمن البحر.
قوله: (من الصالحات) اي الفرانض والنوافل ومن زايدة أو تبعيضية.
قوله: (قلا كفران) الكفران: مصدر بمعنى الكفر، ولسيه متعلق بمحذوف أي يكفر لعيه فلا يتعلق يكفران لأنه يصير مطولا، والمطول ينصب، وهذا مبني والضمير في له يعود على السعي اه قوله: (أي جحودا يعين أن الكفران مصدر بمعنى الكفر الذي هو الجحود والإنكار شبه منع الثراب بالكفر والجحود، فأطلق عليه الكفر كما في قوله: { وما يفعلوا من خير فلن تكفروه) [آل عمران: 115] أي لن تحر موا ثوابه ولن تمتعوه اهزاده وعبارة الكرخي: فلا كفران لسعيه السعتى لا بطلان ثواب عمله فهو كقوله: (ومن أراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولك كان سعيهم مشكورا) (الاسراء: 19) فالكفران مثل في حرمان