============================================================
19 سودة الأنبياء (الايات:12-9 ش) متواضعين في عبادتهم { و) اذكر مريم ( التي أخصنت نحها) حفظته من آن پنال ( تتفنتا ييهاين وووبام اي جبريل حيث نفخ في جيب درعها فحملت بميى تا واتها ة لكليي الإنس والجن والملائكة حيث ولدته من غير فحل (انا عكده) اي ملة الاسلام ( أئقكم) دينكم ايها المخاطبون أي يجب أن تكوتوا عليها ورشب ورهب كل منهما من باب طرب كما فى السختار.
قوله: (والتي احصت فرجها) يجوز أن يتتصب نسقا على ما قبله، وأن ينتصب باضمار اذكر وان يرتقع بالابتداء والخبر محدوف آي: ونيها يتلى عليكم أحصنت، ويجوز أن يكون الخبر فتفخنا وزيدت الفاء على رأى الأخفش نحو: زيد فقائم اهسمين قوله: (أي حفظته من أن ينال) أي: يصل إليه أحد بحلال أو حرام اه بيضاوي وقيل: لا ينيغي ذكر الحلال، لأن النكاح سنة في الشرائع القديمة، فلا يصح جمله متشأ لل فضيلة ولي بشيء، لأن التبتل والترب كان في شريعتهم ثم نسخ، ولو مالم فذكره هنا لازم لتكون ولادتها خارقة للعادة اهشهاب قوله: (من روحنا) اي من جهة روحتاء والمراد بالروح جريل كما قال الشارح أي: أمرنا ريل فنفخ اشيخنا أو المراد فنفختا فيها بعض روحنا أى بعض الأرواح المخلوةة لنا، وذلك البعض هو ررح ميسى لأنها وصلت في الهواء الذي نفغه الى رحها اه قوله : (في جيب درهها) أي فالكلام على حدف مضانين، ولهذا ذكر الضبير في التحريم فقال : فنقخنا فيه واشار إلى آن المراد بفرجها جيبها، لأنها إذا منعت جيبها من آن ينال كانت لما سواه أمتع والستى فتفخنا في عيسى روحه في جونها اي: أجريناه اجراء الهواء بالنفخ من جهة روحتا جبريل فاندفع ما يقال تفخ الروح في شيء عبارة عن حيأه . قال الله تعالى: (فإذا سويته وتقخت فيه من روب (الحمر: 9) فالاية ثدل على إحياء مريم والمقصود إحياء عبسى عليه الصلاة والسلام كرخي تول: (اية للمالمين) هذا هو المفعول الثاني، وإنما إنه حذف من الأول ليثنى، لأن كلا من مريم وابنها آية بانضمامه للآخر فصارا آية واحدة أو نقول إنه حتف من الأول لدلالة الثانين أو بالعكس أي: وجملنا ابن مريم آية وأمه كذلك، وهو نظير الحتف لي قول : (والله ورسول أحق أن يرضوه (التوبة: 62) وقدتقدم اهمين تواتكم) الآمة الملة وأصلها القوم الذين يجتمعون على دين واحد، ثم اتع فيها ناطلقت على ما اجتمموا عليه من الدين قال تعالى: (إنا وجدنا آباء نا على أمة) (الزحرف: 23) أي: دين وملة اهزاده: قال الشهاب: وظاهر كلام الرافب أنه حقيقة في هذا المعنى اه