============================================================
1 سورة الأنبياء (الاية: 87 يونس بن متى، ويبدل منه (إذدكب مكضا لقومه اي غضبان عليهم مما قاسى منهم ولم يؤذن له في ذلك ( نظن أن لن نقدر عليو) اي نقضي عليه بما قضينا من حسه في بطن الحوت أو نضيق عليه بذلك (قنادى فى الظلكت) ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة بطن قوله: و) (اذكر) ذا النون في المختار: النون الحوت وجمعه أنوان وتينان، وذو النون لقب يونس ابن متى اه وقال في موضع آخر: الحوت السمكة والجمع حيتان ولا يتقيد بالكبيرة حلافأ لمن قيد به اه قوله: (وهو يونس بن متى) على وزن شتى اسم لوالده على ما ذكره صاحب القاموس، أو اسم لأمه على ما تاله ابن الأثير وغيره اهكرخي: وكان متى رجلا صالحا وتوفي متى ويونس في بطن أمه وله اربعة أشهر اهزكريا.
وعبارة الشهاب: ومتى اسم أبيه على الصحيح، وقال ابن الأثير كفيره: آنه امسم أمه ولم ينب احد من الأنبياء إلى أمه غير يوتس وعيى عليهما السلام اه قوله: (ويدل منه) أي: بدل اشتمال. قوله: (مغاضبا) (لقومه) أي : لا لربه فليس مغاضيأ له، وقوله: (فظن أن لن تقدر عليه) أي: لما وقع في قلبه أنه مخير بين الإقامة والخررج . وقوله : لواني كنت من الظالمين) إي : في الذهاب بلا إذن، فكأنه في هذه الأشياء ترك الأنضل الذي هو المكث فيهم صابرا على أذاهم مع قدرته على تحصيله، نكان ذلك ظلما فعوقب على ترك الأفضل اهمل فصا من الخازن قوله: (أي فضبان عليهم) آشار به إلى أن المفاعلة ليست على بابها فلا مشاركة كعاقيت وسافرت ويحتمل أن تكون على بايها من المشاركة أي غاضب قومه وغاضبوه حين لم يؤمنوا في أول الأمرادكرجي قوله: (ولم يؤذن له قي ذلك) أي : الذماب. قوله : (أي تقضي عليه بما تضيتا الخ) أشار بذلك الى ان معنى أن لن تقدر عليه ان تقضي عليه بما ذكر أو تضيق عليه بذلك من القدر كما في قوله تمالى: الله يط الرزق لمن يشاء ويقدر) (الرعد: 26] لا من القدرة والاستطاعة اهكرخي وفي المصباح : أن قدر بكل من المعنيين المذكورين يأتي ضرب ونصر اه قوله: (من حبسه في بطن الحوت) ومدة مكثه في بطن الحوت أربمون يوما أو سبعة أيام أو ثلاثة كما في الخازن . وني البيضاري: أنه مكث أربع ساعات وأوحى الله إلى ذلك الحوت لا تأكل له لحما ولا تهشم له عظما فان ليس رزقالك، وانسا جملتك له سجتا اه قوله: (لنادى في الظلمات) اي: بعد أن هرب إلى السفيتة المشحوتة حين غاضب قومه لمالم ينزل بهم العذاب الذي توعدهم به، فركب السفيتة فوقفت في لجة البحر فقال الملاحون : هنا عبد أبق من ميله تظهره القرعة فقارع أهل السقينة فكان من المغلوبين بالقرعة، فالقوه في البحر فابتلعه الحوت وهو آت بما يلام عليه من ذهابه إلى البحر وركوبه البحر بلا إذن، فألقاه الحوت بالساحل من يومه أر