تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنبياء (الايتان: 46، 87 19 على طاعة الله وعن معاصيه ( وآدضانتهم في رحمينا) من النبوة { إنهم قب الشلاحيب لها، وسمي ذا الكفل لأنه تكفل بصيام جميع نهاره وقيام جميع ليله وأن يقضي بين الناس ولا يغضب فوفى بذلك، وقيل لم يكن نبيا ر) اذكر (ذا الون) صاحب الحوت وهو سنهه وعاش بعد نبوته ماته وخمسين سنة، فتكون جملة عمره اربعماله وخسين متة، وكان پنه وبين نوح ألف سنة اهمن التحبير.

قوله: (وذا الكقل) هذا لقبه سماء الله به لما ذكره الشارح واسمه العلمي بشر اه شختا.

قوله: (وأدخلتامم معطوف على مقدر أي: فأعطيناهم ثواب الصابرين وادحلناهم اهشيختا.

قوله: (من التبوقا لم يفسر الرحمة بالنبوة في قصة لوط عليه الصلاة والسلام للعلم بإيتاء النيوة فيها مما سبق على قوله: وأدخلتاه في رحمتتا بخلافه اهكرخي قوله: (لأنه تكقل بصيام جميع نهاره الخ) فكان يصوم النهار ويصلي بالليل ولا يفتر، وكان ينام وقت القيلولة وكان لا ينام من الليل والنهار إلا تلك التومة، فأتاء إبليس حين اخذ مضجعه فدق عليه الباب فقال: من هذا؟ فقال: شيخ كبير بيني وبين قومي خصومة، وأنهم ظلموني فقام وفتح له الباب وصار يطيل عليه الكلام حتى ذهبت القيلولة فقال له: إذا قعدت للحكم فاتني أخلص حقك، نلما جلس للحكم لم يجده، فلما رجع الى القائلة من الغد أتاء فدق الباب فقال له : من هذا فقال : الشيخ المظلوم فتتح الباب فقال: الم أقل لك إذا قعدت للحكم فأتني؟ فقال: إن خصومي أخبث قوم إذا علموا أنك قاعد قالوا نعطيك حقك وإذا قمت جحدوني. فلما كان اليوم الثالث قال ذو الكفل لعض اهله: لا تدعن أحدا يقرب هذا الباب حتى أنام فإنه قد شق علي النعاس، فلما كانت تلك الساعة جاء ابليس فلم يأذن له الرجل، فرأى كوة أي: طاقة فدخل منها ودق الباب من داخل فامتيقظ فقال له: أتنام والخصوم ببابك، فعرف آنه عدر الله وقال: فعلت ما فعلت لأغضبك نعصمك الله اهمن الخازن قوله: (وقيل لم يكن تبيا) أي: بل كان عبدا صالحا، والصحيح آنه نبي، وفي شرح دلاتل الخيرات قيل : هو الياس، وقيل: زكريا، وقيل: كان تيا غير من ذكر. روي أنه بعث إلى رجل واحد وقيل: لم يكن تبيا ولكنه كان هبدا صالحا، وقيل: اسمه بشير بن أيوب من ذرية العيص بن إمحاق بن اراهيم اه وعبارة الكرخي: قوله : (وقيل لم يكن نبيا) بل عبد صالح تكفل بعمل صالح قاله أبو مرسى الاشعري ومجاهد، والصحيح أنه تي قاله الحن، وعليه الجمهور لأنه تعالى قرن ذكره باسماعيل وادري، والغرض ذكر الفضلاء من عباده فيدل ذلك على نبوته، ولأن الورة ملقبة بورة الأنياء لأن قوله: (ذا الكفل) يحتمل أن يكون لقبا وأن يكون اسما، والأولى أن يكون اسما لأنه أكثر فائدة من اللقب وإذا ثبت ذلك فالكفل هو التصيب لقوله تعالى:يكن له كفل منها) (النساء: 85]. والظاهر أن الله تمالى إنما سماه بذلك تعظيما له، فوجب آن يكون الكقل هو كقل الثواب، نسمي بذلك لأن عله ونواب عله كان ضعف عل غيره وضعف تواب غيره وقد كان فى زمته آنبياه على ما روى وهذا يسط ما ذكره الشيخ المصنف اف

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة