تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنبياء (الايتان: 84، 85 الصتقين ثلاث أو سبع ( وقلهم تتهة) من زوجته وزيد في شبابها، وكان له أندر للقمح وأندر للشعير فيعث الله سحابتين أفرفت إحداها على آندر القمح الذهب وأفرغت الأخرى على اتدر الشعير الورق حتى فاض (رقمة مفعول له ( تن صنرا صفة ( وزكرن لن) ليصيروا فيثابوا (و) اذكر اتييل وادريس وذا اليكفل كل ين الصديين وبقي المال فلم يذكر في الآية وتد ذكره الشارح بقوله: (وكان له أنهر الخ) تتمة لقول : ناستبتاله اشيختا قوله: (بأن احيوا له) أي: لأنهم ماتوا قبل انتهاء آجالهم كما سيق تقريره في البقرة، وهذا أحد التاويلين في ذلك، وقيل: بل رزقه الله مثلهم . روي أن امرأته ولدت بعد ذلك متة وعشرين ابنا. قال ابن عباس: أبدل بكل شيء ذهب منه ضعفاه، وظاهر القرآن هو الأول . قال التعلبي: وهذا القول أشب بالآية، وجوابه فيسا يظهر أن إحياء الله من أماته إنما هو فيمن أماته عقوبة كما مراه كرخي قوله: (ثلاث او سيع) فجملتهم ستة أو آربعة عشراه قوله: (وكان له أندر) بوزن أحمر البيدر بلغة أهل الشام والجمع الأنادر اهمختار.

قوله: (والييدر) بوزن خيبر الموضيع الذي يداس قيه الطسام، وأندر اسم جن فيكون مصروفا اهشيخنا قوله: (أفرفت إحدامما) أي: امطرت، وقوله: (اللمب) أي: لمناسبة الذهب للقمح في الحمرة، ومثل ذلك يقال فيما بعده، وقوله: (حتى فاض) أي: المذكور من الأندرين أي امتلا اه شيختا قوله: (مفعول له) ويجوز آن يكون مصدرا لفعل مقدر آي: رحمتاه رحمة والاول أظهر، ونص العابدين لأنهم المتتفعون بذلك، وختم القصة هنا بقوله: (من عندنا)، وحتمها في سورة ص بقوله: مثا لان أيوب بالغ هنا في التضرع بقوله : (وأنت أرحم الراحمين) ، فبالغ تعالى في الإجابة فناسب ذكر من عندنا لأن عندنا بدل على آنه تعالى تولى ذلك بنفسه ولا مبالغة في ص، نناسب فيها ذكر منا لعدم دلالته على ما دل عليه عندنا قاله شيخ الإسلام زكريا اهكرخي توله: { وذكرى للمابدين) اي غير أيوب، وقوله : (ليصبروا الخ) أي: كما صبر أيوب فأتيب قوله: (واذكر إسماعيل لما ذكر الله تعالى صبر أيوب حلي البلاء أتبعه بذكر هؤلاء الأنبياء لأنهم صبروا على المحن والشدائد والعيادة ايضا. أما إسماعيل عليه الصلاة والسلام نصبر على الانقياد اللذبح اهشيخنا.

وعاش اسماعيل مائة وثلاثين سنة، وكان له حين مات أبوه تسع وتمانين سنة وأخوه إسحاق ولا بعده بأربع عشرة سنة، وعاش ماثة وثمانين اهمن التحبير قوله: وادرى هو جد نوح ولد في حياة آدم قبل موته بماتة ستة، وبعث بعد موته بماتتي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة