تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الأنبياء (الأيتان: 83 8 وهجر جميع الناس له إلا زوجته سنين ثلاثا أو سبعا او ثماني عشرة وضيق عيشه أنى بفتح الهمزة بتقدير الباء ( مسنى الضر) أي الشدة ( وأت أرحم الرميت( ناستجبنا لله نداءفكشفناما يوين ضر وه اليته أفل) أولاده الذكور والاناث بأن آحيوا له، وكل من وهو اختها. ثم فعل مثل ذلك بالغتم ورعانها، ثم جاء الى أيوب وقال له : نسفت الريح زرعك تحمد الله وأثني عليه، ثم قال ابليس: سلطني على ولده فقال له: انطلق قد سلطتك على ولده فذهب إلى ولده وزلزل بهم القصر وقلبه عليهم نماتوا جميما، ثم جاء أيوب وأخبره بموت آولاده ناستغفر. ثم قال: سلطني هلى جسده، فقال: سلطتك على جسده غير قلبه ولسانه وعقله ولم يمبلطه الله عليه إلا رحمة له ليعظم له الثواب وعبرة للصابرين وذكرى للممابدين ليقشوا به في الصبر ورجاء الثواب، فذهب الى آيوب فوجده سساجدا قجاء من قبل وجهه ونفخ في منخربه نفخة اشتعل منها جسده ووقع فيه حكة كها باظفاره حتى سقطت كلها، ثم حكها بالمرح الخمتة ثم بالفخار والحجارة فلم بزل يحكها حتى تقطع جسده وأنتن، نأخرجه أعل القرية وجعلوه على كناسة لهم وجملوا له عريشا وهجره الناس كلهم الا زوجته رحمة بنت افرائم بن يومف بن يعقوب، نكانت تخدمه بما بصلحه وتأتيه بالطعام وهجره الثلاتة الذين آمنوا ولم يتركوا دينهم، ونقل أن سبب قوله: ( أني مسني الضر أن الدود تصد قلبه ولانه فخشي أن يفتر عن الذكر ولا ينافي صبره قوله : ( أني مسني الضر) لأنه ليس بشكاية هو دعاء، ولأن الشكوى السنهي عنها لا تكون إلا للخلق لا للخالق اه باختصار قوله : (وهجر جيع التاس له) حتى الثلاثة الذين آمنوا به اهخازن .

قوله: (منين) ظرف لقوله ابتلى. قوله: (أو ثماني عشرقا هذا القول هو الصحيح اهكرخي قوله: (وضيق عيثه) بصيغة القعل المبتي للمجهول عطفا على ابتلى أو بصيغة العصدر عطقا عل فقد اشيتا.

وانظر لم فصل هذا المعطوف عن فيره من المتعاطفات .

قوله: مسني الضر) أي: بأنواعه المتقدمة قال للبنس اهشيختا.

قوله: (وانت أرحم الراحين وصف نفسه بغاية الرحمة بعد ما ذكر نفسه بما يوجبها، واكتفى بذلك عن غرض المطلوب أي عن التصريح به لطفا في السؤال، وكونه سيحانه ضارا لا يتافي كونه نافعا بل هو الضار النانع، فإضراره ليس لدفع مشقة ونفعه ليس لجلب منفعة بل لا يسأل عما يفعل اله رخي قول ناستجيتا (تدامه) أي دعامه أو تداءه الذي في ضمنه الدعاء اهشيخنا.

قوله: (نكشفتا ما به من ضر فقال الله له: اركض برجلك فركض فتبعت عين ماء فأمره آن يغتل منها ففعل فذهب كل داء كان يظاهره، ثم مشى آربعين خطوة فأمره آن يضرب برجله الأرض مرة اخرى فقمل فتبعت هين ماه بارد قامره آن يثرب متها شرب فذهب كل داء كان بيامته فصار كأصح ما كان اهحازن.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة