تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

19 سورة الأنبياء (الايتان: 82، 83 سليمان يدعوه إلى الخضوع لربه ففعله تعالى على مقتضى علمه (و) سخرنا مب الشتطين من يغوسوب له) يدخلون في البحر فيخرجون منه الجواهر لسليمان ويتلوب ملا دون ذلا) اي سوى الغوص من البتاء وغيره ( وكتثالهم حفظيربب ) من أن يفسدوا ما عملوا لانهم كانوا إذا فرغوا من عمل الليل أفسدوه إن لم يشغلوا بغيره (و) اذكر أيو) يبدل منه (اذتادى رتد) لما ابتلي بفقد جميع ماله وولده وتمزيق جسده توله: (ومن الشباطين) اي : الكافرين دون المؤمنين. قوله : ( من يغوصون له) يجوز أن تكون موصولة أو موصوفة على كلا التقديرين فموضها إما تصب نسقأ على الريح أي: وسخرتا له من يعوصون، أو رفع على الابتداء والخبر في الجار قبله وجمع الضير حملا على معنى من وحسن ذلك تقدم الجمع في قوله: (الشياطين فلما ترشح جانب المعش روعي اه سين قول: (دون ذلك) دون بستى غير وسوى كما فعل الشارح لا بمعنى أقل وادون اهشيختا.

قوله: (أي سوى القوص) كالثورة والطاحون والقوارير والصابون، لأن ذلك من استخراجاتهم قيل: سخر الكفار دون المؤمنين ويدل عليه لفظ الشياطين، والمؤمن إذا سخر في أمر لا يحتاج إلى الحفظ اهمن البحر قوله: (من البناء) أي: بناء القصور والبيوت، وميأتي في مورة سبأ قوله تعالى: يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل) (سبا: 13) الخ قوله: (لأنهم كانوا إذا فرفوا من عمل الخ) عبارة الخازن: وكثا لهم حافظين آي: حتى لا يخرجوا من أمره وقيل: حفظناهم من أن يفسدوا ما عملوا وذلك أنهم كانوا إذ عملوا عملا في النهار وفرغ قبل الليل أنسدوه وخربوه، وقيل : إن سليمان كان إذا بمث شيطانا مع إنسان ليعمل له عملا قال له : إذا فرغ من عمله قبل الليل فأشغله بععل آخر لثلا يفسد ما ل ويربه، اتتهت.

قوله: (ويبدل مته) أي: من أيوب أي: من المضاف المقدر. قوله: (لما ابتلى) متعلق بنادى.

قوله: (بفقد ما له الخ) فابتلاه الله بأربعة أمور، وعاش أيوب ثلاثا وستين سنة، وكانت مدة بلايه سبع سنين وولده ذو الكفل، واسمه بشر بعثه الله بعد أيه أيوب وسماه ذو الكفل وأمره الله بالتوحيد، وكان مقيا بالشام حتى مات وعره خحسن وسبعون سنة اه من التحبير السيوطي قال الخازن : وكان أيوب رجلا من الروم ينتسب للعيص بن إسحاق، وكانت أمه من ولد لوط بن ماران اخي إيراهيم، وكان له من أصناف المال إبل وبقر وغنم وقيلة وحمر، وكان له خمماثة فدان بها خسماتة عبد لكل عبد امرأة وولد ومال، وكان معه ثلاثة تفر قد آمتوا به وكانوا كهولا. وكان ابليس لا يحجب عن شيء من السموات فيقف فيهن حيثما أراد فسمع صلاة الملاتكة على أيوب نحمده وقال: إلهي نظرت في عبدك أيوب فوجدته شاكرا حامدا لك، ولو ابتليته لرجع عن شكرك وطاعتك، فقال الله له : انطلق ققد ملطتك على ماله، نانطلق وجمع عفاريت الشياطين والجن وقال لهم: قد سلطت على مال أيوب وقال لعفريت منها: أين الابل ورعاتها فاذهب فاحرقها، ثم جاء إبليس الى أيوب فوجده قائما يصلي فقال له: أحرقت نار ابلك ورعاتها، فقال أيوب: الحمد لله وهو أعطانيها

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة