============================================================
سورة الأنبياء (الآيتان:8، 41 نعمي بتصديق الرسول أي اشكروني بذلك (و) سخرنا لشلين الرخ عليةة) وفي آية اخرى رخاء اي شديدة الهيوب وخفيفته يحصب ارادته ( تجرى بأتره ال الأرس التي بتركتا فها) وهي الشام ( وكتا يكل شنه علايين ) من ذلك علمه تعالى بأن ما يعطي قوله: (ولسليمان الريح) عير هنا باللام الدالة على التمليك، وني حق داود بع، وذلك لأن الجيال والطير لما اشتركا معه في الشيح ناسب فيه ذكر مع الدالة على الاصطحاب، ولما كانت الريح متخدمة لسليمان اتن بلام الملك لأنها في طاحته وتحت أمره اهمن البحر.
والربح جم لطيف لاينرك بالبصر اهشيغتا: قوله: (اي شديدة الهيوب الخ) لف ونشر مرتب. أي: فهي جامعة للوصنين في وقت واحمد، وهده آية أخرى غير التسخير اهكرخي قوله: (تجري بأمره) حال . قوله:( الى الأرض الثي باركنا فيها) أي : تجري منتهية إليها في رواحه من سفره اي: رجوعه منه. وعبارة البيضاوي: تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وهي الشام رواحا بعد ما سارت به منه يكرة اه وفي الخازن: قال وهب: كان سليمان عليه الصلاة والسلام إذا خرج الى مبله عكفت عليه الطير وقام له الإنس والجن حين يجل على سريره، وكان أمرا غازيا قلما كان يقعد عن الغزو ولا يسمع في ناحية من الأرض بملك إلا أتاه حتى يذله، وقال مقاتل: نسجت الشياطين لسلمان باطا فرسخأ في فرسخ ذهيا في ابريسم، وكان يوضع له منبر من اللهب وسط البباط فيقعد عليه وحوله ثلاثة ألاف كرسي من ذهب وفضة يقعد الأنبياء على كراسي اللهب والعلماء على كراسي الفضة، وحولهم الناس وحول الناس الجن والشياطين، وتظله الطير بأجتحتها حتى لا يقع عليها شمس ويرفع ريح الصبا اليساط مسيرة شهر من الصباح إلى الرواح، وقال الحسن : لما شقلت نبي الله سليمان الخيل حتى فاتت صلاة العصر فضب لله فعقر الخيل قأيدله الله مكانها خيرا منها وأسرع الريح يجري بأمره كيف شاء، نكان يقدو من ايلياء فيقيل باصط خر ثم يروح منها نيكون رواحها ببايل وروي أن سليمان سار من أرض العراق فقال بمدينة بلخ متخللا بلاد الترك، ثم جاوزهم إلى أرض الصين يغدو على مسيرة شهر ويروح على مثل ذلك، ثم عطف على يمينه على مطلع الشم على ماحل البحر حتى أتى أرض السند، وجاوزها وخرج منها إلى مكران وكرمان، ثم جاوزها حتى اتن أرض فارس فتزلها أياما وغدا منها فقال بككر ثم راح الى الشام، وكان مستقرة بمدينة يومر وكان أمر الشباطين قبل شخوصه الى العراق فبنوها له بالصفاح والعمد والرخام الأصفر والأبيض اله قوله: (وهى الشام وذلك انها كانت تجري بسليان وأصحابه الى حيث يشاء سليمان، ثم پمرد الى منزله بالشام امخازن.
قوله: (من ذلك) أي: من علمه تعالى وهذا خبر مقدم، وعلمه بأن ما يعطيه الخ مبتدأ موخر أي ومن جلة علمه يكل شيء علمه بأن ما بعطيه سليمان الخ