============================================================
ودة الأنبياء (الأبتان: 79، 80 به إذا وجد فترة لينشط ل تسخير تسبيحهما معه وان كان عجبا عندكم اي مجاويته للسيد داود ( رعلتنه صتة لبوو) وهي الدرع لأنها تلبس وهو أول من صنعها وكان قبلها صفاتح (لكم) في جملة الناس (لتتحتكم) بالنون لله ، وبالتحتانية لداود، وبالفوتانية للبوس ين بايكم حربكم مع اعدايكم ( فهل أشم ) يا أهل مكة قوله: (لأمره به) المصدر مضاف لفاعله والمفعول محلوف أي: لأمر داود لهما به، أي: بالتبيح اذا وحد داود فترة. وعبارة القرطبي: قال وهب: كان داود عليه السلام ير بالجبال مسيحا والجيال تجاوبه بالتسبيح وكتلك الطير، وقيل كان داود إذا وجد فترة أمر الجبال فبحت، ولهاا قال: وسخرنا اي: جعلناها بحيث تطيعه إذا أمرها بالتسبيح اه قوله: (وان كمان عجبا عندكم) أي: متغربا في اعقادكم، وقوله: محماوية علة لقوله: (وكنا فاعلين) وعيارة الخطيب: وكنا فاعلين أية من شأننا الفعل لامثال هده الآفاعيل، ولكل شيء نريده فلا يتكبر علينا أمر وان كان عندكم عجبا، وقد اتفق نحو هذا لغير واحد من هذه الأمة. كان مطرف بن عبد الله بن الشخير إذا دخل بيته سبحت معه آبنيته اه قوله: (وهلسناه صعة لبوم فداود أول من صنع الدروع التي تسمى الزرد، وقيل: نزل ملكان من السماء فمرا يداود، فقال احدهما للآخر: نعم الرجل إلا أنه ياكل من بيث المال فسأل الله أن يرزقه من كسبه فالان له الحديد فصنع منه الدروع اهمن اليحر لأبي حيان وفي الخازن: فكان يعمل منه يغير نار كأنه طين في يده اه قوله: (وهي الدرع) في المختار: درع الحديد مؤنثة وقال أبو هبيدة: تذكر وتؤنث ودرع المرآة ها وهر مذكر اشختا قوله: (وهو أو من صحها) أي: على هذا الوجه أي: أنها حلق متداخل بعضها في بعض وقبل ذلك كانوا يصنمونها لكن من صغائح متصل بعضها بعض، ولذلك قال: وكانت أي: الدروع قبلها أي ل صعة داود لها صفاتح اهشيختا.
قوله: (لكم) اي : يا أهل مكة في جملة الناس أي: مع جملة الناس، ولكم يصح أن يتعلق بعلمناه أو بصعة آو بحدرف صقة اللبرس آي: لبوس كائن لكم اهسمين وعلى الوجه الأول تكون اللام للتعليل اي: علمناء لأجلكم، وهلى هذا يكون تبول : التحصنكم) بدلا بإعادة اللام اي: لكم لإحصانكم، وهلى الوجهين الاخرين تكون متعلقة بعلمنا امن الر قوله: (بالنون الله) اي: أن الضير في لنحصنكم بالنون لله وكلا يقال فيما بعده اله قوله : (وبالفوقانية للبوس) اي : باعتبار معناه لأنه بمعنى الدروع وهي مؤنثة . قوله: (بذلك) اي: بتصديق الرسل.