تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

148 سورة الأنبياء (الآيتان: 77، 78 (من القره الري كذها يتاليلقنأ) الدالة على رسالته ألا يصلوا إليه بسوء { إنهم كانوا قوم سره نأفرتتهم انميين ) (و) اذكر ( داود وسليكن) اي قصتهما، ويبدل منهما ( إزيكان فى الحرد) هو زرع او كرم { اذ نلشت فيه غنم القوو) اي رعته ليلا بلا راع بأن انفلتت ( وكتا وساوهم، وقيل: جيع من كان في السفيتة ثمانون نصفهم رجال ونصفهم نساء اهجلال من مورة قول: ونصرناء) ضمن مسنى المنع فعدى بمن، ولذا قال الشارح مثعناه اهر شيختا.

قوله: (أن لا يصلوا إليه) أي : لتلا يصلوا إليه فهو تعليل لمنعناه، تأمل اهشيخنا.

قوله: ﴿ وداود وسليمان﴾ عاش داود ماثة سنة وبينه وبين موسى خمماتة وتسعة وستون سنة، وقيل: وتسع وسبعون، وعاش ولله سليمان تسعا وخحين وبينه وبين مولد النبي تحو آلف سنة الة امن التحبير قوله: (ويبدل منهما الخ) الأولى جمل هذا الظرف بدلا من المضاف الذي قدره كما تقدم في نظائره. وعبارة أبي السعود: اذ يحكمان ظرف للمضاف المقلر وصينة المضارع لحكاية الحال الماضية لاستحضار صورتها أي: اذكر خبر وقت حكمهما في الحرث الخ اه قوله: (هو زرع أو كرم) عبارة الخازن: قال ابن عباس، واكثر المفرين : أن الحرث كان كرما قد تدلت عناقيده، وقيل الزرع زرعا وهو اشبه بالعرف اه و النتار: الحرث الزرع وبابه نصر وكتب الل توله: (اذنفشت فيه) أى تفرقت وانتشرت فيه قرعته وأفسدته اهأبو السعود.

وفي المختار: نفشت الغنم والإبل آي: رعت ليلا بلا راع من باب جلس وضرب ونصر وسع، والنفش بفتحتين اسم منه، ومنه قوله تعالى: (اذ تقشت قيه فنم القوم) ولا يكون التفش إلا بالليل، ونفش الصوف والقطن من باب نصر والتفش: تشعيب الشيء بأصابعك حتى ينتشر اهبزيادة من القاموس: قوله: (ضنم القوم أي: غتم بعض القوم أي: قوم داود، اي: أته. وني الخطيب: قال ابن عباس وتتادة: وذلك أن رجلين دخلا على داود عليه السلام أحدهما صاحب حرث والآخر صاحب فتم فقال صاحب الحرث: إن هذا انقلتت غنمه ليلا فوتمت في حرني فأفدته لم تبق منه شينا فأعطاه داود رقاب العنم فى الحرث، فخرجا فمرا على لمان وهو ابن إحدى عشرة مثة، فقال : كيف قضى بينكما فأخبراه، فقال سليمان: لو وليت أمر كما لقضيت بغير هذا. وروي أنه قال غير هذا أرفق بالفريقين فاخير بذلك داود فدعاه فقال له كيف تقضي ويررى أنه قال له: بحق النبوة والأبوة إلا ما أخبرتني بالذي هو ارفق بالفريقين. قال: ادفع الغثم الى صاحب الزرع ينتقع بدرها ونسلها وصوفها ويبنر صاحب النم لصاحب الحرث مثل حرث، فاذا صار الحرث كيتته دنع إلى أهله وأخذ صاحب العنم غنمه، فقال داود: القضاء ما تضيت كما قال تعالى: (ففهماها سليمان) (الآنيياء: 79] أي علمناه القضية والهمناها له اله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة