تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

14 ورة الأنياء االأيات: 74- 77 كانت تعمد) أي أهلها الأعمال (اقركهة) من اللواط والرمي بالبندق واللعب بالطيور وغير ذلك ( اتهر كانوأ قور سوو) مصدر ساءه نقيض سره نتيقين ) ( وأتخلته فى رمينام بان انجيناء من قرمه انثرين الض) ﴿ د) اذكر ( نرحاح وما بعده بدل منه ( اذتكادن) دعا على قومه يقوله رب لا تذر الخ ( ين تكبل﴾ اي قبل إبراهيم ولوط نأشت جبنا له فتيه وأله) الذين في سفينته مر الكري العظلو () أي الغرق وتكذيب قومه له وتضرتە) منعناه وقوله: (الأعمال الخباتث) يشير به إلى آن الخبائث صفة لموصوف محذوف، وقوله : (من اللواط الخ) قدمه لأنه أتح افعالهم الخبيثة وكان مبب هلاكهم، وجمع الخائث باعثبار المراد كما أشار إليه اه كرخى قوله: (أي أملها) أي ففيه مجاز عقلي، ويصح أن تكون الاية على حلف مضاف أي : من أهل القرية لكنه غير ما سلكه الجلال اهشيختا.

قوله: (والرمي بالبندق) أي : رمي المارة كما ذكره العمادي، وتوله : (وغير ذلك) كالضراط في المجالس قوله: (مصدر ساءها أي: من باب قال. قوله: (بان أتجيناه من قومه) هذه التفسير يوقع في التكرار، ولذا قال غيره كالبيضاوي آي : في آهل رحمتنا أو في جنتنا اله وفي الخازن : قيل : أراد بالرحمة النبوة، وقيل : الثواب اه قوله: وتوحا فيه وجهان أحدهما: أنه منصوب عطفا على لوط فيكون التقدير مشتركا معه في عامله الذي هو آتينا المفسر بأتيناه الظاهر، وكذلك داود وسليمان. والتقدير: ونوحا آتيناه حكما وداود وسليمان آتينامما حكما، وعلى هذا فاذ بدل من توحا ومن داود وسليسان بدل اشتمال، وقد تقدم تحقيق مثل هذا في طه والثاني: آنه متصوب باضمار اذكر اي اذكر نوحا وداود وسلبمان، اي: اذكر خبرهم وتصتهم، وعلى هذا فتكون إذ منصوبة ينفس المضاف المقدر أي: خبرهم الواقع في وقت كان كيت وكيت، وقوله: من قبل أي من قبل هؤلاء المذكورين اهسمين.

بعث نوح وهو ابن آربعين سنة، ومكث فن قومه آلف سنة إلا خمسين عاما، وعاش بعد الطوفان ستين سنة، فتكون مدة عمره الفاوخين منة اهمن التح قوله: (وما بسده بدل مته) أي: بدل اشتمال. قوله : (دعا على قومه) اي: دعاء تفصيلا ودعا دعاء آخر إجماليا بقوله: اني مغلوب قانتصر ومعنى ديارا نازل دار، والمعنى أحدا. وقال ذلك لما تقدم من الايحاء إليه أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد امن اه جلال في سورة نرح وأما تبينا محمد فدعا لقومه بالهداية بقوله: لرب اهد تومي فإنهم لا ينهمونه كما فهمنا، ولذلك ورد أن امة محمد ثلثا أهل المحشر ولهم ثلاثة أرباع الجنة بل تسعة أعشارها، ويقية الأمم لهم العثر، ذكره الشيخ الوي في شرح الصغرى. قوله: (الدين لفي سفيته) وجملتهم متة رجال

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة