============================================================
موره الأنبياء (الأيات: 74-72 14 اي هو رولداه ( جسلنا سلحى) انبياء وحمانتهم أهتة) بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ياء يقتدى بهم في الخير ( يمدوب) الناس بأمرا) الى ديننا ( وأوتنا إلتهم فقل ألخيرت ولقاء الشلوة مايتاء الزكوة) اي أن تفعل وتقام وتوتى منهم ومن اتباعهم وحدف هاء إقامة تخفيف (وكانوا لتاصنيين() ( ولوطا ءالينته مكا) فصلا بين الخصوم ( رهلما وتهنته مب القريعة ألتى وجملة ما عاشه إسحاق من السنين مائة وسيعة وأربعون اهمن التبير قوله: (أو هو) أى : ما ذكر من لفظ النافلة ولد الولد ولو قال او هي لكان أولى فهما قولان في تفير النافلة ومليها فالراد به يقوب اشيفتا.
وعبارة السمين: قوله: (نافلة) قيل في تفسير إنها العطية، وتيل: الزيادة، وقيل : ولد الولد، فعلى الأولى يبصب انتصاب العصدر من معنى العامل، وهو وهبنا لا من لفظه، لأن الهبة والإعطاء متقاربان نهي كالعاقبة والعانية، وفي الأخيرين يتصب على الحال، والمراد بها يعقوب فالنافلة مختصة بيعقوب على كل تقدير لأن إسحاق ولده لصلبه اله قوله: (وولساه) وهما إحاق وبعقوب. قوله : (وابدال الثانية باء) هذه ليس بصحيح في القراءة وان كان جاثرا في العربية، ولو قال: أو تسهيل الثانية لكان قراءة منتواترة من القراءات البع اه شيختا قوله: يهدون) أي : يدعون الناس بأمرنا اي: بوحيتا اهعمادي.
وقوله: (الى ديتا) متعلق يهدون الذي هو بمعنى يدهون وليس تفيرا لقوله: بأمرنا} ولو قدمه عليه لكان أظهر كما يؤحذ ذلك من الخازن، وعبارته : يدعون الناس الى ديننا بأمرنا اهشيخنا قوله: (أي أن تفعل) أي : أن تعمل الخيرات التي هي الشرانع، فقوله: (فعل الخيرات} مصدر مأخوذ من الفعل المبتي للمجهول، فهذه الثلاثة ليست مختصة بهم بل عامة لهم ولغيرهم، والأصل أن يفعل المكلفون الشامل لهم ولأتباعهم وعطف الصلاة الزكاة من عطف الخاص على العام، لأن الصلاة افضل العبادات اليدنية، والزكاة أفضل العبادات المالية، وقوله : (وكاتوالتا عابدهن) أي موحدين لين في الادة اهكرخي مع زيادة قوله: (منهم ومن اتباعهم) راجع للأفعال الثلاثة . قوله: (وكاتوا لنا عابدين تقديم الجار والمجرور للحصر اي: لنا لا لغيرتا من الأصنام اه عمادي قوله: (ولوطأ آتيناء حكما) لوطا منصوب بفعل مقدر يفسره الظاهر بعده - تقديره : وآتينا لوطا آتيناه نهو من باب الاشتغال اه شيننا.
قوله: (نصلا بن الخصوم) اي فصلا حقا بين الخصوم بان كان على وجه الحق، وقوله: (وعلما) أي: فقهأ لاتقا به فيكون من عطف السبب على المسبب اهشيخنا.
قوله : (من القرية التي كانت تممل الخبايث) اي: أهلها يدل على ذلك قوله: (إنهم قوم سوء)