تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ودة الأنبياء ا الابات: 2070 فلم تحرق مته غير وثاته وذهبت حرارتها وبقيت إضامتها، وبقوله ( وسلاما سلم من الموت ببردها (﴿ وأراء وا بو . كيدا﴾ وهو التحريق ( نجعلنتهم الأخسيرب في مردهم ( ونحينه ولوطا ابن اخيه من العراق ( إل الأزض القى بركنا فيها للكلييب () بكثرة الأنهار والأشجار وهي الشام تزل إيراهيم بفلسطين ولوط بالمؤتفكة وبينهما يوم ( ووهبا له) اي لابراهيم وكان سال ولدا كما ذكر في الصافات إشكق ويعقوب نايلة ) اي زيادة على المسؤول أو هو ولد الولد ( ولا) توله: (غير وثاقه) بفتح الواو وكسرها كما في السختار.

قوله: (ويقيت إضاء تها) أي : إشراقها . توله : (وبقوله وسلاما سلم الخ) ولو لم يقل على ايراهيم لما أحرقت نار ولا اتقدت اهمن البحر لأبي حيان.

وذلك لأنه طفئت جميع النيران في ذلك اليوم اهشيغتا.

قونجملناهم الأخسرين (في مرادمم) لأنهم خسروا السعي والنفقة فلم يحصل لهم مرادهم او الأخسرين يمعنى الهالكين بإرسال البعوض على نمروذ وتومه فأكلت لحومهم وشربت دماعم ودخلت نى دماغه بعوضة نأملكته اهحازن وعبارة الكرخي: قوله: (الأخسرين) في مرادهم أي لأنه صار سعيهم برهانأ على بطلانهم، وقاله في الصافات بلفظ الأسفلين لما تقدم على كل منهما فتمت المتاة في الموضعين اه قوله: (ابن أخيه هاران) أي : الأصغر، وكان لهما أخ ثالث اسمه ناخور والثلاثة أو لاد آزر، وأما ماران الاكبر فكان عما لابراهم، وكانت سارة بنت عم ايراهيم الذي هو هاران الأكير، وكانت امنت بابراهيم، ذكره الخازن اه قوله: (من العراق) متعلق بمحذوف. أي: خرج ابراهيم من كوئى من أرضن العراق ومعه لوط وسارة، فخرج يلتم الفرار بدينه والأمان على عادة ربه حتى نزل حران فمكث بها ما شاء الله، ثم خرج من حران حتى قدم مصر، ثم خرج ورجع الى الشام فتزل اليمع من أرض فلسطين وترك لوطا بالمؤتقكة وهي على مسيرة يوم وليلة من اليع، فبعته الله نبيا إلى أملها وما قرب منها اهجازن قوله: (فلسطين) بفتح الفاء وكسرها مع فتح اللام لا غير قرى بيت المقدس اه شيختا.

وفي القاموس: فلسطون وفلسطين وقد تفتح فاؤهما كورة بالشام وقرية بالعراق تقول في حال الرفع بالواو وفي النصب والجر بالياء، أو تلزمها الياء في كل حال والنبة فلسطي الم وفيه أيضا: والكورة بضم الكاف الناحية من الأرض اه قوله: (ولوط بالسوتفكة) وهي قرى لوط أسقطها الله تعالى بمد رنعها إلى الماء مقلوبة إلى الأرض بأمره لجيريل بذلك اهجلال من سورة النجم.

قوله: (نافلة) حال من بعقوب أي: أعطى يسقوب زيادة من غير صؤال اهصادي فقوله: (وهبنا له إسحاق) اي: اجابة لسؤاله، وقوله: (ويعقوب) أي زيادة على مسووله الفوحات الالية (ج هرم10

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة