============================================================
144 اسورة الأنيياء (الأيتان: 48، 19 ولا تصلح لها وإنما يستحقها الله تعالى ( تالرا حرترة) أي ابراهيم ( وانصرواما لهتكم) اي بتحريقه نصرتها، فجمعوا له الحطب الكثير، وأضرموا النار في جميعه، وأوثقوا ابراهيم وجعلوه في منجنيق ورموه في النار، قال تعالى ( تلا يكنار كوفي برما وسانما عل الترهية قول: (تالوا حرتوه) أى: قال بعضهم لبعض لما عجزوا عن المجادلة، وضاقت عليهم الحيل) وعيت بهم العال، وهكذا ديدن المبطل المحبرج إذا قرعت شبهته بالحجة القاطعة وافتضح لا يبقى له مفزع إلا المناصبة. والقائل هو الشمروذ بن كثعان بن سنحاريب بن نمروذ بن كوش بن حام بن نوح علي السلام وقيل: القاثل رجل من اكراد فارس اسمه مينون خسف الله به الأرض اهخازن.
قوله: (قجمعوا له الحطب الخخ) وكانت مدة الجمع شهرا ومدة الإيقاد سبسة أيام، مدة مكث ابراهيم في النار سبعة أيام، وكان عنده عين ماء عذب وورد أحمر ونرج، فصارت تلك التار في حقه روفة، وبعث الله له جبريل يقميص من حرير وطنفسة فالبسه القميص أولا . وفي الرازي : أن مدة مكث فيها كانت آربمين يوما أو خمين، ومثله في أبى السعود اه شيخنا.
وقال المنهال بن عمرو: قال إبراهيم: ما كثت قط أياما أنعم مني في الأيام التي كثت فيها في الثار، وكان في تلك الأيام مشغولا بالصلاة فاشرف عليه الشمروذ من الصرح فرآء جالسا على سري يانسه ملك الظل، فقال : نعم الرب ربك لاقربن له أربعة آلاف بقرة وكف عنه اه قرطبي كوله: (واضرموا النار) اي : أوقدوها في جميعه. توله: (وجعلوه في متجنيق) قال في شرح المتهج: بفح السيم والجيم في الأشهر ال وقال الشبراملسي نقلا عن الخطيب : ومقابل الأشهر كسر السيم اه وفي المختار: المتجتيق آلة ترمى بها الحجارة فارسي معرب، لأن الجيم والقاف لا يجتممان في لمة واحدة من كلام العرب وى مونثة وجها منبنثات وميانق وصيرها مينق قوله: (رموه في الثار) وكان وقت القانه فيها ابن ست عشرة سنة اهأبو السعود.
وقيل: كان ابن ست وعشرين سنة كما قاله الماوردي : ولما القى فيها جاء الوزغ وهو سام أبرص وجعل يفخ على النار فصم ببب ذلك، وأمر بقتل الوزغ وقال: لأنه كان ينفخ النار على إيراهيم، ومن قتل وزغة في أول ضربة كتب له مائة حسنة، وفي الثاني دون ذلك، وفي الثالثة دون ذلك، وذكر بعض الحكماء أن الورغ لا يدخل بيتا فيه زعفران وانه يبيض اهاين لقيمة.
قوله: كوني بردا) اي: ذات برد، وسلاما معطوف على برد فيكونان خبرين عن كوني، وعلى ايراهيم صفة لسلاما، وحدفت صلة الأول لدلالة صبلة الثاني حليه أي كوني بردا عليه وسلاما اه وعبارة ابي السعود: كوني ذات برد وسلام أي: أبردي بردا غير ضار نحلف المضاف وأقيم الضاف اليه مقامه للبالغة اله