تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

143 ورة الأنبياء (الايات: 14- 17 وفيما قبله تعريض لهم بأن الصنم المعلوم عجزه عن الفعل لا يكون إلها ( فرحهرا (ك أنفيهة) بالتفكر ( تقالوا) لآنفسهم ( اتكم أشر الظاين () اي بعبادتكم من لا يتطق ( ثم لكسوا من الله { قلن ره وسهز اي ردوا إلى كقرهم وقالوا والله ( لقدعلنت ما طولاه ينط قولب أي فكيف تأمرنا بسؤالهم ﴿ تكال آفتشبشوب من دوب اقو﴾ اي بدله { ما لا ينفمكم شييا من رزق وغيره (ولا يضركم) شيتا إذا لم تعبدوه ( أز) بكسر الفاء وفتحها بمعنى مصدر اي نتنا وقبحا لݣر ولما تمبدوت ين دونو اللو) اي غيره ( أنلا تعفلرت () أن هذه الأصنام لا تستحق العبادة قوله: (ليه تقديم جواب الشرط) أي: وهو كوله: (ناسالوهم)، ونيه إشارة إلى أن قوله : لوبل فعله كبيرهم هذا) مرتبط بقوله: (ان كانوا ينطقون) . وقد صرح بذلك الطيبي قال: والمعنى بل فعله كبيرهم هذا إن كانوا ينطقون فاسألوهم إن أمكن هذا الفعل، وهذا أظهر من جعل جواب الشرط محذوفا فالدلالة ما تبله عليه اهكرتي قوله: (بالتفكر) أي: داجموا عقولهم وتذكروا أن من لا يقدر ملى من دفع المضرة عن نفسه ولا على الاضرار بمن كسره بوجه من الوجوه يتحيل أن يقر على دفع مضرة عن غيره أو جلب متفعة له، فكيف يستحق آن يكون معبودا اهابو السعود.

توله: (ثم نكسوا) أي: اتقلبوا على رووسهم. أي: انقلبوا إلى المجادلة بعد ما استقاموا بالمراجمة فثبه عودهم الى الباطل بصيرورة أسفل الشيء مستمليا على أعلاء اهبيضاوي وقرا العامة تكوا مبنأ للمفعول مخفقا أي: نكهم الله أو خجلهم وعلى رووسهم حال اي: كاثنين على رزرسهم، ويجوز أن يتعلق بنفس الفعل والنكس والتنكيس القلب يقال : نكن رأب ونكسه مخفقا ومشددا اي: طاطأه حتى صار أعلاه أسفله، وقرأ بعضهم تكوا بالتشديد، وقد تقدم آنه لغة في المخفف فلي التثديد لتعدية ولا تكير، وترا بعضهم نكسوا مخففا مبنيا للفاعل، وعلى هذا فالفول مذوف تقديره نكسوا أشسهم على رورهم اهين قوله: (أي ردوا الى كفرهه) أي: الى الاستمرار عليه الل قوله: (وقالوا واله) القد علمت) الخ آشار به إلى آنه جواب قسم محذوف معمول لقول لوف في مرضع الحال آي: قاتلين لقد علمت، وعلمت هنا معلقة والجملة المة في موضع مفعولي علمت إن تعدت لاثنين أو في موضع مفعول واحد إن تعدت لواحد اهكري قوله: (ما هؤلاء ينطقون) يجوز آن تكون ما هذه حجازية فيكون هؤلاء اسمها، وينطقون في ل صب خبرها أو تيية فلا عمل لها اه سمين قوله: (بكر الفاء) أي : مع التنوين وتركه، ولوله: (وفتحها) أي: بلا تنوين فالقراءات ثلاثة كلها سبية اه أبو السعود واللام لبيان المتأفف له اهبيضاوي . وهو المتضجر له اي: لأجله اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة