تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

14 اسورة الأنياء (الايات: 6- 1 بعيبهم يقال له ازهيم ) ( تالراها توايوء عا أغين الناين) اي ظاهرا ({ لعلهم يشمدرب عليه أنه الفاعل (قالواح له بعد إتيانه (مأت) بتحقيق الهمزتين وابدال الثانية الفا وتسهيلها وإدخال الف بين المسهلة والاخرى وتركه ( فعلت هلذا يشاهينا كابرهيه ( ( قال) ساكتا عن فعله { بال فصله كيهم هذا فتعلرهم) عن فاعله ( ان كانوا ينطقورب) فيه تقديم جواب الشرط قول: يقال ل) اي: يسمى ايراهيم وني رفع ابراهيم اوجه، احدما: آنه مرنوع على ما لم يسم فاعله أي: يقال له هذا اللفظ ولللك قال أبو البقاء: المراء الاسم لا الممى الثاني : أنه خبر مبتدا مضمر أي: يقال له هذا إبراهيم آو هو ايراهيم. الثالث: أنه مبتدأ محذوف الخير أي: يقال له ابراهيم فاعل ذلك . الرابع: آنه منادى، وحرف النداء محذوف أي: يا إبراهيم وعلى الأوجه الثلاث هو متتطح من جملة وتلك الجملة محكية بيقال اعسين قول (تالوا قأتوا به) أي: قالوا ذلك نما بينهم، والقائل لذلك القول هو النمروذ. قال السين: وقوله: (على أعين الناس) في محل نصب على الحال من الضمير المجرور بالباء أي اثتواب حال كونه ظاهرا ومكشوفا للناس اهشيختا.

قوله: (لملهم اي: الناس يشهدون عليه أي: بفعله فهر من الشهادة المعروفة، وذلك بأن يكون أحد من الناس رآه يكسرها، فالضمير في قوله لعلهم ليس لكل الناس بل لبعض منهم مبهم اه أبو السود قوله: (بتحقيق الهمرتين) أي: مع ادخال الف بيتهما وتركه، لأن القراءات خحمة، ولو حذف قوله بين السهلة والأخرى لشمل إدخال الألف بين المحققتين وقوله : (والأخرى) اي: التي هي الأولى اهشيختا.

وني آأت رجهان، أحدعما: أته فاعل بفعل مقدر يفسر الظاهر بعده، والتقدير: آنعلت هذا بالهتنا فلما حذف القعل انفصل الضير. والثاني: أنه متدا والخر بعده الجملة قول: (قال بل فعله كبيرهم هذا) هذا على طريقة الكناية المرضية، لهنا يستلزم تقي فعل الصنم الكبير للكسر واثباته لنفسه، وهذا بناء على أن الفعل وهو الكسر داير بين عاجز وهو ذلك الصبم وقادر وهو إبراهيم: اذ القاعدة إنه إذ دار فعل بين قادر عليه وعاجز عنه وأثبت للماجز بطريق التهكم به لزم منه اتحصاره في الأخر، وحاصله: انه إشارة لنفه على الوجه الأبلغ مضمنا فيه الاستهزاء والتضليل اهرمن الشهاب.

قوله: (هدا) فيه وجوه، أحدها: أن يكون نعتأ لكيرهم. والثاني: آن يكون بدلا من كبيرهم.

والثالث : أن يكون خبرا لكبيرهم على أن الكلام تم هند قوله: (بل فمله) وناعل القعل محلوف كذا نقل أبو البقاء اهسين قوله: ان كانوا يتطقون) أي : ان كانوا ممن يمكن ان ينطق، وانما قال إن كانوا ينطقون ولم يقل يسممون أو يعقلون، مع أن السوال مونف على السمع والعقل أيضا لما أن تتيجة السؤال الجواب وأن هدم نطقهم أظهر في تبكيتهم اهابو السعود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة